اجتماع طارئ للإطار التنسيقي لبحث تطورات الأزمة السورية!
أكد الإطار التنسيقي، اليوم الاحد، أنه سيعقد اجتماعاً طارئاً بالتزامن مع التطورات الخطيرة في سوريا وتأثيرها على العراق.
وقال القيادي في الإطار عصام الكريطي إن “الأحداث المتسارعة في سوريا خطيرة جدا وهي تأتي ضمن الصفحة الثالثة للإرهاب في المنطقة بدعم دول معروفة تريد تغيير وجه الشرق الأوسط بكل الأدوات ومنها إطلاق العنان لأكثر من 10 تنظيمات إرهابية تعتمد في افكارها على الزرقاوي والبغدادي”.
واضاف ان “الإطار التنسيقي سيناقش الملف السوري في أول اجتماعاته المقبلة من اجل وضع خيارات حماية الساحة العراقية من اية ارتدادات”، مؤكدا ان “ما يحدث في سوريا نتائج خطيرة جدا قد تعصف بالمنطقة اذا ما تم مس المراقد المقدسة او أثيرت حساسية طائفية هنا او هناك”.
ودعا “القوى العراقية بكل مسمياتها الى إدراك خطورة الموقف والانتباه بأن ما يسمى بالمعارضة السورية هو عبارة عن تنظيمات تحمل فكر القاعدة وداعش وأن حقيقة افعالها ستظهر مع الوقت”.
وتابع الكريطي أن “ما يحدث يحمل في طياته تهديدات مباشرة منها إيقاض الخلايا النائمة وخلق فتن هنا وهناك في العمق السوري وانعكاساتها في المحيط إضافة الى محاولة خلط الاوراق من قبل بعض الأطراف التي تتغذى على الازمات”.
واشار الى أن “الشرق الاوسط يمر بمرحلة خطيرة جدا وسط وجود أجندة تريد ارباك المشهد وزج شعوب المنطقة في فوضى كبيرة لصالح الكيان الصهيوني بالأساس”.
المراقب العراقي / بغداد..
2024-12-01