ابواق اعلامية تناست كيف اذلت طهران قوة كوماندوز امريكية عام 1979!
نمير علوان
وسائل الاعلام الموتورة والعميلة تحاول ان تستثمر ما حصل من عملية اجرامية لااخلاقية ارتكبتها الولايات المتحدة في فنزويلا ان تعمم هذا النهج على دول اخرى وجرى التركيز على ايران لاسباب معروفة .
واخذت فضائيات ماجورة تروج لامكانية عملية مماثلة في طهران تستهدف السسيد الخامنئي دون ان تعود الى الوراء قليلا وتحديدا عام 1979 عند بداية الثورة في ايران عندما فشلت واشنطن في اطلاق سراح دبلوماسييها بعد ان ارسلت طائرات وعلى ذات الطريقة التي استخدمتها في فنزويلا تحمل قوات ” كوماندوز” دلتا فورس” التي عاد بهم المرحوم اية الله خلخالي جثامين الى طهران قائلا ” لقد جلبت لكم شكولاته”؟؟
كان ذلك بداية الثورة بعد احتجاز دبلوماسيين امريكيين مضى على ذلك اكثر من 47 عاما بعد فشلها هذا حاولت الولايات المتحدة طيلة السنوت التي اعقبت مقتل قوات” الكوماندوز” ان تسعى من اجل اسقاط النظام الجديد في ايران لكنها فشلت وواصلت استخدام شتى الوسائل والطرق الواطئة والرخيصة الا انها لم تحقق اهدافها حتى جاء اندلاع الحرب بين ايران والعراق والتي استمرت نحو ثماني سنوات استثمرتها واشنطن وانظمة خليحيةعميلة معروفة للتخلص من الحكم في ايران لكنها لم تفلح والى جانب كل هذا فرضت عقوبات وحصار جائر على ايران طيلة اربعة عقود من السنين ومارست سياسة عدوانية طالت حتى الطائرات المدنية التي اسقطت فوق مياه الخليج ثم لجات الى العدوان المباشر بتنسيق مع الكيان الصهيوني وفشلت ايضا ليات اليوم من يتحدث عن تعميم ماحصل في فنزويلا البلد الصغير مقارنة بايران التي تخضع لاعتى واشرس حصار ظالم منذ اطاحت بشرطي الخليج الشاه المقبور حتى يومنا الحاضر؟؟
بصرف النظر عن ما ان الذي حدث في فنزويلا جاء بتواطؤ من الداخل او ان اهمالا او عدم اكتراث حصل كان وراء تمكن قوة كوماندوز امريكية من اعتقال واقتياد الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته ونقله الى الولايات المتحدة وتوجيه تهم كاذبة لهما الا ان مثل هذه الخطط لن تمر في ايران ولو اعتقدت واشنطن انها سوف تحقق ذات الامر ازاءالقيادة الايرانية او السيد خامنئي كما يحلوا لبعض الصحفيين العملاء الترويج لذلك لما ترددت ساعة عن الاقدام على مثل هذه الجريمة بصرف النظر عن تمكن استخبارات الكيان الصهيوني بالتعاون مع ال ” سي اي ايه” من الوصول الى بعض القيادات العسكرية الايرانية او العلماء في مجال الذرة لتتم تصفيتهم كما اغتالت اعدادا من الشخصيات والقيادات في المقاومة فلسطينية او لبنانية ؟؟
ان الذي حصل في فنزويلا تعجز واشنطن و” تل ابيب” عن تكراره في ايران التي فرضت بردها العسكري خلال حرب الايام ال 12 الاخيرة على العدو الاذعان لوقف اطلاق الناروالطلب من الولايات المتحدة ان تنظم الى عدوانه على ايران دون تحقيق اهدافهما ومراهناتهما في التخلص من الحكم الحالي؟؟
لاشك ان فضيحة ” فشل قوات امريكية خاصة” واسقاط الطائرات التي حاولت الافراج عن الدبلوماسيين الامريكيين عام 1979 لازالت عالقة في اذهان سادة البيت الابيض وما اعقبها من محاولات سياسية واقتصادية وعسكرية فاشلة حتى يومنا الحاضر ليات من ينفخ في بوق مثقوب عن امكانية تكرار ما حدث في كاراكاس في طهران ايضا؟؟
اضغط على الرابط الموجود لمشاهدة الفيوتيوب
https://twitter.com/sahataltahreer/status/2008817891777691864?s=20
2026-01-07