الســــــ🌺ـــــــيد نصـرهُ الله في خطابه البارحة!

بيداء حامد

🌹 مثل كل مرة، يحدد الثوابت لكي تبقى مُصانة وخارج النقاش، ثم يُبدي في كل ما عداها، أقصى ما يمكن من مرونة في العمل السياسي. (على العكس تماماً من جماعتنا المفرطين في كل الثوابت، مقابل بلادة سياسية قل نظيرها)

🌹 ومن أول الثوابت هي الهوية السياسية للحزب ـ فأنت كمستمع، لا تحتار مع أي جبهة يقف لأنه لا أثر للغموض بكلامه ولا مطاطية بالنبرة ولا ثغرة تسمح بالمساومة. فيقول

⏪ تحية من بيروت عاصمة المقاومة، عاصمة العروبة، ولا عروبة بدون فلسطين ولا عروبة بدون القدس، ولا عروبة مع التطبيع مع العدو.

🌹 الدولة .. وضع #العدل بمقام عمودها الفقري، وحدد بدقة أين، في قانون الإنتخاب، في رعاية المواطنين ومراعاة الشرائح الضعيفة وتوفير التعليم الجيد والعلاج اللائق، وحق الأمن، حق السيادة، حق حماية ثروات الشعب

(هل تعرفون ملفاً من هذه الملفات، لم يتم التفريط به في العراق؟)

🌹 هاجم بشكل مباشر وصريح السماىىىرة وبياعي الأوطان من جماعة بيع أصول الدولة وكل ما يملكه الشعب من مؤسسات وشركات وثروات، وهو الىىىرطان الذي يفتك بالدولة ويشلها وتتغذى عليه تماىىىيح الفساد المحمية من السفارة.

🌹 #الكرامة ليست شعارات كما يحلو لمغىىىولي الأدمغة أن يُطلقوا عليها، بل هي موقف وخيار يتخذه الإنسان طوعاً حسب إستعداده النفسي والأخلاقي.

🌹 هو لا يُطلق وعوداً لا يستطيع تحقيقها، حفاظاً على مصداقيته الثمينة وإلتزاماً أخلاقياً وإحتراماً لجمهوره. وأكد أن الفرق بين الخطاب الشعبوي والخطاب الحقيقي هو في ترجمة الوعود الى مواقف في البرلمان، وهذا ما يجب أن يركز عليه الناخب.

🌹 الناخب بين خيارين، بين من يريد بلداً سيداً حراً مستقلاً، وبين من يريده هزيلاً ضعيفاً متسولاً على أبواب سفارة هنا وخيمة هناك.

2022-05-11