الولايات المتحدة حضّرت أخباراً سيئة لأوروبا التي تنتظر الغاز الأمريكي!

الولايات المتحدة حضّرت أخباراً سيئة لأوروبا التي تنتظر الغاز الأمريكي

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت رو”، حول عجز الولايات المتحدة عن تعويض أوروبا عن الغاز الروسي قبل خمس سنوات من الآن.

وجاء في المقال: تواجه محاولات زيادة إنتاج الغاز في الولايات المتحدة مشكلتين جديتين. يمر منتجو النفط الأمريكيون بأيام ساخنة، فالطلب على الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، التي تسعى للتخلي عن الغاز الروسي، مرتفع للغاية، وجميع المحطات السبع للغاز الطبيعي المسال على ساحل الخليج المكسيكي تعمل ليلا ونهارا.

بدأ الأمريكيون بيع الغاز المسال، الذي صنعوه في البداية من الغاز الصخري، قبل ستة أعوام. حاليا، تبلغ طاقة تصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة 120 مليار متر مكعب. وسوف تضيف محطات الغاز الطبيعي المسال الثلاثة التي لا تزال قيد الإنشاء، والتي من المفترض أن يبدأ تشغيلها في العام 2025، كمية 70 مليار متر مكعب أخرى. كما وافق المنظمون الفدراليون للبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال على 206 مليار متر مكعب أخرى.

نقص الغاز الطبيعي المسال في الأسواق يعني منافسة عالية بين الدول الغنية المتقدمة. الآن، معظم الغاز الطبيعي المسال الأمريكي الذي يمكن للموردين الأمريكيين شحنه إلى أوروبا في طريقه إلى المستهلكين. ونتيجة لذلك، بلغت الشحنات في الأشهر الثلاثة الأولى من العام ما يقرب من 70٪ من الصادرات السنوية.

وأكدت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن الولايات المتحدة ليست الآن في الوضع الذي يمكنها من التعويض عن الغاز الروسي على وجه السرعة. خاصة في الوقت الذي يحاول فيه الاتحاد الأوروبي تجديد مخزون الغاز قبل حلول الشتاء المقبل.

وفي الصدد، قال جاك فوسكو، الذي يرأس شركة الغاز الكبيرة Cheniere: “أتمنى لو أقدم للأوروبيين أخبارا سارة، ولكن سيتعين عليهم الانتظار خمس سنوات على الأقل قبل أن نتمكن من تقديم كميات كبيرة حقا”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

RT

2022-04-20