أرغومينتي اي فاكتي…
رد روسيا الواجب على العقوبات!
تحت عنوان “أنبوب للغرب؟ حول ردة فعلنا على العقوبات الغربية”، كتب أليكسي بيسكوف، في “أرغومينتي إي فاكتي”، حول ما ينبغي أن تفعله روسيا والصين في مواجهة أمريكا قبل فوات الأوان.

وجاء في المقال: قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن التضخم في الولايات المتحدة، في شهر مارس، كان بـ 70٪ منه، نتيجة للعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا. وفي وقت سابق، ربط التضخم القياسي الذي لم تشهده البلاد منذ 40 عاما بالعقوبات المفروضة على روسيا.

وفي الصدد، قال المحلل البارز في رابطة المتخصصين في العمليات المعلوماتية، قسطنطين ستريغونوف، عن سبب عدم إقدام روسيا على خطوات نشطة على جبهة العقوبات:

نحن لا نفرض عقوبات مضادة يمكن أن تكون مؤلمة للغاية بالنسبة للغرب، بسبب نقطة مهمة للغاية، هي أننا أيضا مرتهنون بشدة للإمدادات من الخارج والأسواق الغربية. يجب علينا أولاً حماية أنفسنا من إجراءات الدول الغربية غير الودية، وإعادة توجيه أنفسنا إلى أسواق مبيعات أخرى، ومن الضروري إعادة هيكلة صناعتنا على وجه السرعة، والابتعاد بعناية عن التبعية الاقتصادية.. وهنا بالذات أرى منطق الإجراءات الحالية التي تتخذها حكومتنا. فقط عندما يتم تحقيق هذه الأهداف، يمكن التفكير بجدية في الحاجة إلى اتخاذ إجراءات جوابية حقيقية لإيذاء الغرب، بحيث لا ترتد علينا. حتى الآن، الأولوية ليست في إزعاج واضعي العقوبات، فالأهم أن نخفض معاناتنا من عقوباتهم إلى أدنى درجة ممكنة.

من أجل مقاومة الضغط بجدية، نحتاج إلى حلفاء تربطهم مع روسيا أهداف مشتركة. لقد ظهرت معلومات للتو أن منظمي كتلة AUKUS يحاولون ضم اليابان بشكل مباشر أو غير مباشر إلى تحالفهم، الذي من الواضح أنه موجه ضد بكين. وكلما زاد الضغط على الصين، زاد الدافع إلى تعزيز تعاونها مع روسيا، بشرط استمرار المشاعر الوطنية في كلا البلدين. أما إذا تمكنوا منا فلن تكون الصين بمفردها قادرة على مقاومة الغرب. لذلك يتعاملون مع الصين أولاً، وبعدها يأتي دورنا. وأما بعد الوصول إلى مستوى طبيعي من التفاعل، فسنكون قادرين على الانتقال إلى الهجوم. وهو، بحسبي، لا مفر منه.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
RT
‎2022-‎04-‎15