في أبجدية الياسمين في مثل هذا اليوم كانت لي هذه المشاركه إلى روح شاعر الياسمين نزار قباني!

محمد حسن العلي
كالزيزفون أتيتُ أسبق ذاتي
لألم من كفيك بعض شَتاتي
قلبي إليك اليومَ يسبقني غوىً
وعزيفك المجنون فوق لَهاتي
وتراقصت فوق المرايا فرحتي
إذ رحت ابحث فيك عن ضحكاتي
انا مذ ذكرتُك صرتَ شمعَ أصابعي
والياسمينُ أضاءَ لي عتماتي
وسفينُ حرفي في بيانكَ وجدُهُ
وهواك شدَّ لشطِّهِ مرساتي
رفت على درجِ الحنينِ مواجعي
وقصائدُ الحسونِ في شرفاتي
آتٍ كما العصفور أغزِلُ نغمتي
وبنيتُ أعشاشي على أبياتي
وهديلُ شعري في سطوري مورقٌ
وكأنَّهُ وعدُ الربيع الآتي
ورسائلُ النارنج قهوةُ أحرفي
بردى مدادُ الياسمين دَواتي
كلُّ الفراشاتٍ التي غنيتَها
ذابت بنارِ الحبِّ في شمعاتي
من كبرياءِ الشعر أرفع بيرقي
وأتيت أنهل منك بعض صفاتي
يا أيها السَّيفُ الدمشقيُّ الّذي
قد حاربَ الأصنامَ في الكلماتِ
ودمشقُ عاشت في بيانك برعماً
والقدسُ في أغصانك العطراتِ
يامن جعلت الشامِ كعبةَ عاشقٍ
أنهارُ سبعٍ في ربا الجناتِ
لك يا نزارُ شكوتُ جرحاً نازفاً
ومساكبُ النعناع في عبراتِي

‎2022-‎03-‎31