عقل بايدن منحرف.. فهل يدفع الامور بحماقة تؤدي الى حرب عالمية!

بسام ابو شريف

الاوامر التي اصدرها الرئيس بوتن للقوات الروسية المقاتلة التي دخلت اكرانيا واضحة كل الوضوح وقد امر بوتن بعدم المس بالمدنيين اطلاقا وامر بوتن بالتركيز على الاهداف العسكرية وامر بوتن باتباع استراتيجية المدحلة الصاروخية البطيئة حتى لا يصاب المدنيون بأذى في وجه ذلك اتبع بايدن استراتيجية مختلفة تدفع كل الامور باتجاه المس بالمدنيين واشتعال الحرب تصاعديا واطالة عمر المعارك مهما كان الثمن الذي يدفعه المدنيون كبيرا ، استراتيجيتان ولكن الى أين هذا هو السؤال في الوقت الذي ركزت فيه القوات الروسية على الارض من اجل تحرير الجمهوريتين اللتين اعلنتا اسقلالهما عن اكرانيا ورغبتهما في الانضمام الى روسيا ، في هذا الوقت نجد ان بايدن يصعِد ويجبر حلفائه الاوروبيون على التصعيد بتزويد الاكرانيين النازيين الجدد بدفعات كبيرة من الاسلحة تتتالى وتتتابع وتتصاعد كما ونوعا وقد وصلت الامور ببايدن الى حد موافقة بولندا على اعطاء سلاح روسي كان موجودا في بولندا للاكرانيين النازيين الجدد وطائرات من نوع ميج تملكها هنغاريا وبولندا لاعطائها للنازيين الجدد لاعادة حدة المعارك واطالة عمرها ولجأ بوتن في وجه هذا التصاعد في التسليح الى استخدام اكبر بنسبة بسيطة لاسلحة استراتيجية صاروخية دقيقة التهديف بعيدة المدى ليكن مخططا ان تستخدم القوات الروسية الاسلحة الاسترتيجية في اكرانيا ذلك ان اي عقل عسكري خبير يعلم ان تزويد الساحة الاكرانية اي النازيين الجدد بكميات هائلة من السلاح المضاد للدرع والمضاد للدبابات والمهاجم والهجومي لم يكن مقدرا بمثل هذا الحجم الذي وصلت اليه الآن .

واثناء زيارة بايدن الى بولندا ووصوله الى نقطة حدودية مع اكرانيا ليلتقي بوزيري الدفاع والخارجية الاكرانيين بلغت شحنات الاسلحة قمتها من حيث ارسال آلاف من القذائف المضادة للطائرات والقذائف المضادة للدروع في الوقت التي وصلت الى الاكرانيين النازيين الجدد عبر حدود بولندا وحدود هنغاريا وغيرها من المنافذ التي قد تكون تركيا احداها ، كل هذا ونضيف ان تركيا قامت بتزويد النازيين الجدد في اكرانيا بطائرات مسيرة من نوع بيرقدار اسقط عدد منها على يد القوات الروسية  ، بايدن يريد ان يطيل أمد المعركة بحيث يغرق روسيا في ستنقع كما غرقت امريكا في افغانستان لكن الامر ليس كذلك فاكرانيا ليست افغانستان وروسيا الاتحادية ليست الولايات المتحدة والعلاقة الجغرافية بين روسيا واكرانيا هي ليست العلاقة الجغرافية بين الولايات المتحدة وافغانستان الامر مختلف تماما من حيث القوى المقاومة ومن حيث الجغرافيا ومن حيث الحدود ومن حيث قوة روسيا الاتحادية في مواجهة تلك العصابة من النازيين الجدد التي كانت تقوم بابحاث بيولوجية مدمرة لصالح اسرائيل والولايات المتحدة وكذلك قامت بتجارب لصناعة صواريخ نووية تكتيكية في مفاعلات تشرنوبل تقول روسيا اليوم ان العصابة النازية الجديدة التي تتفاوض مع روسيا حول الاستقرار والسلام في المنطقة تماطل وتتلكأ وتخدع من اجل اطالة الوقت وعدم الوصول الى نتائج محسومة ، تقول روسيا ان اهدافها التي رسمتها لهذه العملية العسكرية الخاصة يجب ان تتحقق ولن تتوقف المعارك قبل تحقيقها .

الاولوية هي جاهزية الاسلحة الاستراتيجية وهذا كلام ليس موجها للزمرة النازية الحاكمة في اكرانيا بل هو موجه مباشرة للولايات المتحدة واذا اردنا ان نفسر اكثر نقول انه تهديد روسي مباشر وبلغة علنية للولايات المتحدة الامريكية مقابل ذلك قام بايدن بعقله المختل بحركات هستيرية في بولندا لا يمكن ان توصف على انها مواقف وحركات رجل مسئول عن قوة عظمى ويمتلك اسرار ذلك الزر النووي لقد قال بايدن للصحفيين ولمن هم حوله انه جزار وقام يصف بوتن بانه جزار وهذا كلام ايضا لا يمكن ان يصدر عن رجل مسئول عاقل يمتلك القدرة على الضغط ذلك الزر الذي قد يدمر العالم .

وتذكرنا هنا اول زيارة لبوتن لاوروبا والتي اجتمع فيها مع الناتو ومع قادة الدول الاوروبية عندما اساء لاحد الصحفيين وتندم على ذلك وقال لقد تسرعت وما كان يجب ان اقول ذلك هذا بالنسبة لاحد الصحفيين ولكن بالنسبة لبوتن لا يجوز لا زلة اللسان ولا سرعة القول والتندم لان ما يطلق على بوتن لا يعود بل يصبح معلوما للجميع واولهم بوتن ، ان اطلاق لقب جزار على الرئيس بوتن تعني الكثير لا تعني اللفظة فلا احد يصدق ان بوتن هو جزار لكن القصد هو اهانة روسيا والصاق تهم بها هي بالفعل لا توجه الا للادارات الامريكية التي قتلت الملايين من شعوب يوغسلافيا وافغانستان والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن هذه الادارات المجرمة التي قتلت الملايين من الفيتناميين وغيرهم في كل مكان من اميركا اللاتينية ان اطلاق تلك الكلمات كالجزار لوصف بوتن وسبقها ان قال عنه انه مجرم حرب القصد منها هوالتصعيد فهنالك سياسة تصعيدية امريكية تبدأ بتزويد الشلة العنصرية النازية الجديدة في اكرانيا بالسلاح والسلاح المتطور واجبار حلفاء الولايات المتحدة على تزويد تلك الشلة بمزيد من السلاح والطائرات والمدافع والصواريخ والمال ايضا عقاب على الاقتصاد الروسي ودلح للاموال على الشلة النازية وقوافل السلاح التي لا تتوقف ترسل هناك كلها تقصد اضعاف روسيا واطالة امد الحرب ويحلم بايدن ان الحرب ستطول كما طالت الحرب في افغانستان وسوف تستنزف روسيا اقتصاديا وعسكريا من خلال تلك المعارك اي معارك الولايات المتحدة التي يقوم بها ويلعب الدور الميداني فيها شلة النازية الجديدة في اكرانيا والمرتزقة من كل انحاء العالم وربما جنود اوروبيون واميركيون بزي النازيين الاكرانيين الجدد.

ان الذي سيمنع نشوب حرب عالمية هو تحالف الصين وروسيا وليس الولايات المتحدة واوروبا لان لا مصلحة لشعوب الارض كلها بما فيها الشعب الاميركي ان يكون هنالك حرب عالمية اذا كان اغنياء امريكا يتصورون ان قتل مليارين او ثلاثة مليارات من البشر سوف يؤدي الى مزيد من ترلياناتهم المخزنة فروسيا الاتحادية والصين لا يمكن ان تقبل بذلك ولذلك فان وزن الصين ووزن روسيا وحتما سياتي من هوعاقل في اوروبا لينضم اليهما ستمنع من نشوب هذه الحرب ولكن البديل لن يكون الاستمرار بنفس الاستراتيجية الروسية في اكرانيا لقد بدأت روسيا باستخدام بعض الاسلحة الاستراتيجية الدقيقة في اكرانيا واستخدام هذه الصواريخ الدقيقة في اكرانيا هو رسالة في نفس الوقت لزلنسكي الذي لا زال يتشدق ويرغم على قول ما يمليه البيت الابيض اذ انه يصحى في بعض الاحيان ليقول الحقيقة لقد قال امس انه لن يتم التوصل للسلام قبل ان تختفي اكرانيا من الوجود كدولة زلنسكي يعلم ميزان القوى ويعلم ان روسيا حتى الآن تتعامل معه بلطف دبلوماسي شديد وتوجه له نصائح يوميا بان اكرانيا الحيادية هي افضل للشعب الاكراني من ان تكون اداة للاستعمار الاميركي وللنازيين الجدد في امريكا بالتعاون معهم كنازيين جدد في اكرانيا لحصار روسيا وتدمير اقتصادها سوف تقوم روسيا ابتداء من هذا الاسبوع بزيادة استخدام اسلحتها الاسترتيجية الدقيقة التصويب ودقيقة التهديف ولذلك نتوقع الا تطول المعركة كثيرا الآن فسوف تضرب روسيا كل الاسلحة التي كومها بايدن في بولندا لتشحن الى اكرانيا لحظة دخولها الارضي الاكرانية وسوف يبدأ عملية القنص بالصواريخ للمؤسسات الدموية النازية في كييف العاصمة لتصبح خرابا على رؤوس اصحابها وسوف تحرر الجمهوريتين اللتين اعلنتا بوضوح استقلالهما وسوف يجرى استفتاء يصوت فيه اهل الجمهوريتين بما يريدونه فعلا وهو الانضمام الى روسيا وهكذا سيخلق بوتن امرا واقعا جديدا كييف محاصرة لا يصلها لا السلاح ولا الغذاء ولا الوقود والجمهوريتين ينضمان لروسيا وتؤخذ المدن مدينة تلو الاخرى مع تجنب كبير الى حد كبير اصابة المدنيين بضرر لكن نحن نعرف الحروب ونعرف ان ضحايا ستسقط في تلك الحروب ولذلك فان الجانب الاكراني الذي يماطل في المفاوضات سوف يدفع ثمن ذلك من اكرانيا نفسها ومن النازية الجديدة نفسها وسوف يسقط هؤلاء وسينتهي زلنسكي بالانتحار تماما كما فعل هتلر

‎2022-‎03-‎31