🔻 وغـد واحد يكفي لإذلال أمة كاملة!

بيداء حامد
في مقالة رائعة للكاتبة رند وهبة (الرابط في التعليق الأول) تشرح فيه بإسلوب سلس كيف قام الغرب بنهب ترِكة الإتحاد السوفييتي بالتواطؤ مع مجموعة لصوص محليين بعد تسليم السلطة ليلتسن، المـخمور الأبـله المعدوم المؤهلات.
🔻 من المهم الإطلاع على الموضوع لأن ما حصل هناك هو نفسه ما حصل في كل دولة قام الغرب بتسليم الحكم الى حاكم ضعيف بلا أخلاق ولا مبادئ ويكون غالباً ما يعاني من الإحساس بالنقص والدونية، مثلما حصل في مصر ولبنان وما يحصل الآن في العراق.
أدناه بعض نقاط التشابه
◾️ حماية الأمـعة العميل (عندما عارض الشعب والبرلمان الروسي بيع مؤسسات الدولة بطريقة الفرهود عام 93، قام يلتسين بمحاصرة مبنى البرلمان بالدبابات بتأييد كامل من الغرب)
◾️ تدخل صندوق النهب الدولي ومنظمة ال USAID في رسم السياسات الإقتصادية بشكل مباشر (بأوراقها البيضاء) في الدولة الضحية.
◾️ عمليات التحايل على الدستور وإقتناص لحظات الغفلة لدى الشعب لسلبه ممتلكاته العامة وخصخصتها ( كانت عمليات البيع مثلاً تتم في إجازات البرلمان الروسي والمناقصات تُعقد في مناطق نائية تغلق مطاراتها قبل يوم من مواعيد البيع، قارن هذا بطريقة تمرير القانون المشبوه لشركة النفط الذي كان سيرفع الحصانة السيادية عن عائداته في آخر جلسة للبرلمان قبل نهاية الدورة، وقيام الرئيس النايم معصوم بتوقيعه بنفس اليوم.
لكن الفارق أن الشعب الروسي بأغلبه رفض من تواطأ مع المؤسسات الأمريكية في حين كثير من العراقيين الآن يلهجون بإسم عبد المهدي ومصطفى سند الذين كان لهم الدور الأبرز في تمرير القانون!)
◾️ مثال آخر هو صفقة إنبوب نفط البصرة العقبة التي يريد العمـيل الكاظمي تمريرها بإنتهاك دستوري واضح لأن المادة 61 تفرض تصويت البرلمان على هذا النوع من الصفقات الكبيرة
◾️ الإستعانة بطبقة إنتهازية مجرمة وعديمة القلب (كان رئيس الحكومة الروسي تشوبايس، تلميذ المعاهد الأمريكية يقول بالحرف الواحد.لا مانع من موت الملايين في هذه العملية فهذه طبيعة السوق)!!
◾️ إرسال فرق خاصة لدعم وحماية العميل المطيع ومحاولة تلميع إنحطـاطه.
ـ توحد طبقة الأثرياء الجدد (الأوليغارشية) ونسيان خلافاتهم حين يتهدد رأس السلطة العميل (حماية رؤساء كتل الفساد للعميل).
◾️ إغراق البلد بقروض يتم تهريبها فوراً الى الخارج ليبقى للشعب مهمة تسديد فوائدها. (شرحت في منشور سابق الطرق الثلاث التي يتم بها إستعادة الصندوق للقروض فور تسليمها للحكومة)
◾️ توغل طبقة الأثرياء بمؤسسات الدولة وسيطرتهم على البرلمان والقضاء وإمتلاكهم لوسائل الإعلام، مما يعني سلب الشعب كل أدوات التغيير والإعتراض.
🔻 لا يدمر الغرب ضحيته بداعي الجشع والطمع فقط، بل لأن المجرم يخشى من حقد الضحية وردة فعلها، فيحرص على أن يجعلها عاجزة على مواجهته مستقبلاً
https://www.facebook.com/Fr.B.Hamid/posts/1385711938601651
‎2022-‎03-‎18