تصريح صحفي لوكالة الأنباء الروسية سبوتنيك .
يرى المحلل السياسي فريد العليبي أن الاتحاد لا يعارض خارطة الطريق التي صاغها رئيس الجمهورية، وأن مطلب المركزية الأساسية الموكول للرئيس الاستجابة له هو توفير جملة من الشروط التي تقتضيها الملفات الاجتماعية، وتغيير أسلوب التفاوض بعيدا عن المنشور الحكومي عدد 20.
كما يرى العليبي أن فتح باب الحوار بين اتحاد الشغل والرئيس قيس سعيد لن يكون صعبا، خاصة وأن رئاسة الجمهورية عبرت عن استعدادها للتفاوض مع الاتحاد، وهو ما عبر عنه وزير الشؤون الاجتماعية في لقائه الأخير مع الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي.
وأضاف “رئيس الجمهورية يتحرك في مربع الإمكان، فهو محكوم بأزمة مالية واقتصادية كبرى بات الخروج منها رهين الحصول على دعم الجهات الدولية المانحة”.
ويرى العليبي أن الرئيس التونسي لن يجد صعوبة كبرى في الحصول على الدعم الدولي سواء العربي أو الأجنبي، خاصة وأن العديد من الجهات الخارجية على غرار الجزائر والسعودية والإمارات والاتحاد الأوروبي عبرت عن مساندتها ولو جزئيا لمسار 25 يوليو/ تموز.
وقال إن “هذا الدعم كان مشروطا بتسقيف زمني وبخطة تحافظ من خلالها الدولة التونسية على المكاسب الديمقراطية وعلى الانتخابات، وهو ما استجاب له الرئيس من خلال الإعلان عن خطة طريق وانتخابات في أواخر كانون الأول 2022”.
وختم العليبي القول بأن الرئيس التونسي سينجح في ضمان الدعم الدولي والنقابي (اتحاد الشغل)، خاصة وأن هذه الأطراف تتفق مع الرئيس في الوقوف أمام عودة الإسلام السياسي وحلفائه إلى الحكم.
‎2022-‎01-‎05