المعني اولاً بالرد على الاعتداءات الصهيونية المتكررة وآخرها “العدوان الثاني على مرفأ اللاذقية” ، هو محور المقاومة..!
م. حيان نيوف
منذ أيام عندما وصل مستشار الأمن القومي الأمريكي “سوليفان” إلى كيان العدو ، ولجم الجموح الصهيوني لقصف إيران ، ليس حبا بإيران بل لما تقتضيه المصالح الأمريكية في هذه المرحلة وتحديدا في العراق وفيينا ، واضطرار اسرائيل بعيد ذلك لتوظيف أعلامها وتقاريرها الأمنية لتبرير عدم الهجوم أو العجز عن الهجوم على إيران ، وانتشار موجة من الغضب في الشارع الإسرائيلي من جراء ذلك وخشية حكومة بينيت من الانتقادات التي ستتعرض لها من المعارضة وقادتها ..كل هذه الأسباب دفعت بحكومة الكيان الصهيوني لتنفيذ العدوان الهمجي على مرفأ اللاذقية الليل الفائت ..
وحجة حكومة بينيت التي تحاول تسويقها للرأي العام الداخلي والخارجي هي “أن القصف استهدف أسلحة متجهة إلى المقاومة في مرفأ اللاذقية “..
الطيران الإسرائيلي كما جرت العادة منذ عام 2018 بعيد إسقاط الطائرة F16 وبعيد الرد السوري الكثيف داخل الأراضي المحتلة نفذ العدوان من خارج الحدود وتخفى خلف الطيران “المدني أو العسكري” للدول الأخرى لتجنب اصطياده بمضادات الدفاع الجوي السورية ..
بعيد العدوان الصهيوني الأول على مرفأ اللاذقية ، قلنا إن قصف مرفأ اللاذقية لا ينفصل عن تدمير مرفأ بيروت ومحاولة تفجير ميناء البصرة ، وأنه جزء من الحرب والصراع الدولي على الموانئ والممرات ، ومن هذا المنطلق فإن المعني ثانيا بالرد هو الروسي والصيني والايراني ..
البنية التحتية والتشغيلية للمرفأ لم تتأثر بالعدوان ، والأضرار أصابت الحاويات التي احتوت بضائع متنوعة تحتاجها السوق السورية ..
العالم اليوم يضبط ساعته على ما يجري في فيينا ، والجميع يتجنب الاشتباك بانتظار ظهور الدخان الابيض من هناك ، أو الأسود إن فشلت المفاوضات ، والعدو الصهيوني يستغل ذلك لممارسة العربدة والاعتداء ، ومحور المقاومة وحلفاؤه يعضون على النواجز بانتظار ما سينتج عن فيينا ..
‎2021-‎12-‎28