.. انبطاح وذلّ امام اقزام متصهينين.. وعين حمرا على الأشراف والجيرة!!

ماجدة الحاج
قامت قيامتهم على مؤتمر عقدته جمعيّة الوفاق البحرينيّة في بيروت..مع التذكير انّ ما يتعرّض له اشراف البحرين الرّافضين للتطبيع مع العدوّ في سجون النّظام البحريني، يندى له الجبين!
.. السيد رئيس الوزراء، بعد “فركة أذن” من جهابذة النظام البحريني، يطالب بتحقيق
“فوري” في ما حصل في بيروت ومنع تكراره واتخاذ الاجاءات المناسبة!!
والأهم.. جنابه رفض استخدام لبنان منطلقا للإساءة الى “امبراطوريّة” البحرين “العظمى”!
سؤال لجناب السيّد ميقاتي..
عندما تداعت جماعات “المعارضة” السوريّة لعقد مؤتمر في بيروت، لم نسمع اي كلمة احتجاج..
وعندما يُنعت رئيس دولة عربيّة بحجم سوريا بأبشع الأوصاف على السنة اقزام “السّيادة” ولسنوات، ولا داعي للتذكير بحفلة “المجون” التي انبرى فيها “بيك” المختارة لإطلاق ابشع صفاته من قلب بيروت بحقّ الرئيس الأسد.. حينها لم نسمع ادانة واحدة من مسؤوليكم “المبجّلين”..
ولا داعي للتذكير بحفلات التّشهير اليوميّة التي تطال ايران ومسؤوليها في كلّ لحظة تحت عنوان “الإحتلال الايراني” بعدما تعبت اسطوانتهم المشروخة من ترداد مقولة “الإحتلال
السوري”.. لماذا تخرس ألسنتكم هنا؟؟
وبالمناسبة.. سوريا اقرب من كلّ المحطات التي تتودّد اليها..-ولقاء رئيسها يُشرّف تيجان ملوك
وأمراء العالم.. وهذا أقلّه من باب الوفاء.. ماذا تنتظر؟؟
نأسف ونحزن ان يُصبح لبنان- الذي اذلّت م-ق-او-م-ته اسرائيل.. بلد الإنبطاح امام اراذل
القوم..
إنه زمن أغبر

Kan vara en bild av 2 personer och personer som står
‎2021-‎12-‎16