نداء رقم (٢)
الى الرفاق مندوبي المؤتمر الحادي عشر للحزب الشيوعي
تحسين المنذري
لا تنتخبوا
١- سلم علي : انتمى للحزب عند بداية دراسته في انگلترا والى اليوم هو مقيم هناك وهذا يعني إنه لم يتعرض لملاحقات ازلام نظام البعث ولم يعرف قساوة العمل الحزبي السري ولم يتعرض لاي نوع من الاعتقال أو المساءلة ، أي إنه لم يعاني ولم يقاسي طيلة فترة عمله في الحزب ومن لا يبذل جهدا ومعاناةً في شيئ لن يكون حريصا عليه، لكنه رغم ذاك صار عضوا باللجنة المركزية منذ ما يقارب الثلاثة عقود حيث كما يشاع عنه كان شديد التملق لقادة التنظيم وبالاخص حميد مجيد موسى . بحكم كونه مقيما في الخارج فقد انيطت به مسؤليتي متابعة منظمات الحزب في الخارج وايضا مسؤولية العلاقات الخارجية ، وبحكم هاتين المسؤوليتين تمتع برحلات كثيرة جدا ، فقد زار كل الدول الاوربية التي بها تنظيمات للحزب بحجة الاشراف على عملها لكنه لم يستطع ان يقدم ما يدعم تلك التنظيمات ، فلم تحل مشاكل ولم يتسع نشاط ولم يغير من واقع الحال نحو الاحسن، بل إنه كان يهدم ولا يبني وهذا ما كنت شاهد عيان عليه بدوره السيئ جدا في اشراف مضى على منظمة السويد تراجع بعدها العمل على كل الاصعدة في المنظمة واعتكف رفاق مجربون عن تولي أي مسؤولية تنظيمية حيث ان المشرف الدائم لا يشعر بالارتياح منهم ، كما زار اميركا واستراليا وفيتنام وكندا ودولا اخرى لا تحضرني الان كل اسماؤها ، وكل هذه الرحلات هي من مالية الحزب !!!!! أما على صعيد العلاقات مع الأحزاب الشيوعية واليسارية في العالم فالكل يعرف ترديها وتراجعها حيث لم يستطع سلم علي إقناع أي منهم بنهج الحزب وسياسته ، أي إنه كان فاشلا . فهل يستحق هذا الشخص أن يستمر عضوا قياديا في الحزب ؟ بالتأكيد لا فالرجاء الرجاء اسقطوه لا تنتخبوه
٢- حميد مجيد موسى : كما يشاع الان فإنه ينوي العودة سكرتيرا للجنة المركزية ، ويكفي ان أقول إن كل التراجعات والانتكاسات التي حصلت منذ تسلمه المسؤولية والى اليوم كانت بسببه ولنتذكر دوره في مجلس الحكم وما تلاه من علاقات مجاملة وتنازلات على حساب الحزب ومبادئه وسياسة مترددة لان شخصيته هكذا بحكم انحداره الطبقي وعدم تمكنه من الانسلاخ كليا عن جذور وبقايا برجوازيته فقد كان مترددا غير حاسم يهمه جدا ان تكون له علاقات شخصية من شخوص الحكم على حساب الحزب ونضاله
الحديث عن هذا الرجل يطول لكني اكتفي الان بهذا وننتظر الايام القادمة
‎2021-‎11-‎27