يا متخاصمين :-تعالوا نتفاهم على الوطن!
بقلم :سمير عبيد
#تمهيد :
١-يعتبر الوطن لدينا نحن العرب والمسلمين والمسيحيين الشرقيين ومن معهم حالة مقدسة وخاصة .ومن أجلها نعطي الارواح والاموال والغالي والنفيس .وأهم الأسباب في هذا حيث عقيدتنا الاسلامية التي تقول ” ان الدفاع عن الأوطان من الايمان ”
٢-وان المسيحيين الشرقيين والاديان الاخرى ترى من مصلحتها تقديس الحالة الوطنية والقومية كأطار وقائي ثاني للوطن والمجتمع تدفع بتقوية اللحمة الاسلامية والاديان الاخرى في الوطن .
#الأيام تتساقط والخطر يتعاظم :
١-هناك استحقاقات دستورية مابعد الانتخابات وهي معروفة .واهمها التصديق على النتائج، ثم الخطوات الدستورية الاخرى. وذلك لكي لا يدخل البلد في الفراغات الدستورية التي تدخل البلد والمجتمع في متاهات خطيرة للغاية .
٢-وهاهي الايام تتساقط والاستحقاقات الدستورية يقترب موعدها .وهناك لعبة ( الرفض والعناد وشد الحبل) بين الافرقاء السياسيين .وبات هذا المشهد يُقلق الشعب العراقي جدا من جهة ، وبات من الجهة الاخرى يحرك المجتمع الدولي لمنع الفوضى في العراق من خلال قرارت دولية حاسمة جدا، وليس بصالح المعترضين على الاطلاق / والرجاء عدم الاستهزاء بهذا الموضوع !

#أيهما نختار ؟ احراق البلاد أم الصبر من أجل العباد ؟
١-وهنا نخاطب أخوتنا الذين لديهم اعتراض على نتائج الانتخابات وهم خطوط معروفة . ان دمائكم غالية وزكية، ومهما كانت الاختلافات بوجهات النظر . فنرجو الانتباه وتغليب الأهم على المهم لان خسارتكم سوف تكون جسيمة بالحالتين التاليتين :
١-اذا أخترتم المواجهة ستكون مع من ؟ فحتما ستكون مع ابناء جلدتكم والذين دماءهم مسلمة وعراقية وباغلبية شيعية وهذه كارثة تعني القضاء النهائي على مستقبل الشيعة السياسي . اليس كذلك ؟
٢-بهذا العناد ،ورفض ايجاد الحلول الوسطية، ورفع شعار التحدي أنتم بهذا تعبدون الطريق لمجلس الأمن والمجتمع الدولي لكي يتدخل. لا سيما وان العراق لازال في (مابين الفصلين السادس والسابع) وحينها سوف تكون فرصة للولايات المتحدة والغرب بالتخلص منكم سانحة جدا و نكاية بايران ! –
#نقطة نظام :-‘
١-فلماذا تعطون هذه الفرصة للمجتمع الدولي ولمجلس الامن وللاطراف التي تخاصمكم لتنهي مستقبلكم وللأبد؟
٢-فصوت العقل يقول ( اقبلوا بالحلول الوسط والحلول العاقلة) اما بالذهاب للمعارضة والعمل على اصلاح الكثير… أو الاشتراك في الحكومة وليس بالضرورة وزارات .بل هناك هيئات وهناك عناوين كثيرة ومهمة ولديها ميزانيات .. وحينها ستكون لديكم فرصة ذهبية للأستعداد للانتخابات المقبلة/ وهنا سوف تفوتون فرصة اصطيادكم من قبل خصومكم و اعداءكم من خلال مجلس الامن!
#النصائح المخلصة :-
١-رفع الخيام وانهاء حالة الاعتصام والتظاهرات بقرار حكيم وشجاع لتفويت الفرصة على من يعد الايام لكي يتصادم الشيعة بالشيعة !…ولإيقاف اذى الناس بسبب الاختناقات المرورية وقطع الشوارع والجسور !
٢-إعلان رسمي شجاع أما بالاشتراك في الحكومة الوطنية بلا شروط … أو الذهاب للمعارضة وقيادتها من البرلمان وبقوة/ وهنا سوف توجهون لطمة ذكية الى جميع خصومكم الذين يريدون استدراجكم نحو الفخ الدولي !
٣- توجيه كتاب رسمي يحتوي على تعليمات بايقاف جميع الحملات الاعلامية والتشهير والتشويه والتسقيط ضد الفصائل والتيارات والاحزاب والحركات العراقية كافة .. واتباع الخطاب الوطني الجامع !
٤- بامكان الاخوة المعترضين طلب ميثاق شرف تشهد عليه المرجعية الشيعية ، والمرجعيات السياسية الكردية والسنية والشيعية بضمان حقوق المعترضين في حالة قبولهم الاشتراك في الحكومة الوطنية الجامعة. وعدم جواز استخدام ( الگصگوصة) لأربع سنوات كاملة، واللجوء نحو الاطر الدستورية والقضاء !
#الخلاصة :-
فمستقبل العراق ، ومستقبل الاجيال العراقية في خطر حقيقي. فلا تكونوا أنتم السبب في هذا يا أيها المعترضين على نتائج الانتخابات…. فكونوا أكثر دهاءا من الاخرين ،واعبروا بالعراق نحو ضفة الأمان!

سمير عبيد
٢٤ نوفمبر ٢٠٢١