زيارة الاماراتي لتركيا!
لينا الفرجي
تقول المصادر إن واحدا من المحفزات التي استخدمها بن زايد لتغيير في الموقف التركي هي وعوده باستثمارات ضخمة في تركيا.
وقال آخرون إن حجم الاستثمار سيكون 10 مليارات على الأقل، وهذا سيعطي دفعة للاقتصاد التركي.
وعبرت هيئة الاستثمار الإماراتية والشركات المقربة من العائلة الحاكمة في أبو ظبي عن رغبة بالاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المالية، والصناعات الأخرى، بقيمة 3- 4 مليار دولار.
وزار وفد بارز من أنقرة أبو ظبي ووزراء اقتصاد ورجال أعمال؛ لمناقشة الفرص الاستثمارية. وتأتي العروض الإماراتية في وقت تعاني منه العملة التركية من انخفاض لم تشهده البلاد، ما يضعف موقف الحكومة في انتخابات الرئاسة عام 2023.
وقال المسؤول التركي الثاني:
“ستقوم الإمارات بخطوات تدريجية لخفض التوتر في المنطقة”، و”بالنظر إلى الأفق، فهذه الاستثمارات الضخمة لن تصل في عام، ولكن على مدى عدة أعوام .
وترى بيانكو
من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن “الاصطفاف ضد تركيا في منطقة شرق المتوسط، بالإضافة للمصاعب المالية، وأداء أردوغان في استطلاعات الرأي، جعلت أنقرة منفتحة أكثر …لتعديل سياساتها من أجل الحصول على الدعم الإماراتي…، وبالتحديد الاستثمارات..،
وقالت:
“فوق كل هذا، لدى تركيا الدوافع الاقتصادية، وهناك مقايضات عدة يجب عملها في ظل العملة التي فقدت قيمتها”.
لكن بوجهة نظر اماراتيه…
تراجع العملة، التي فقدت نسبة 20% من قيمتها في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، ستعقد من الاستثمارات الإماراتية.
وقال مصدر في أبو ظبي
إن التقلب في وضع العملة التركيه الحالي يجعلهم قلقين
‎2021-‎11-‎24