انتبهوا..
في اربيل يحكم بعثيو الاكراد!علي عباس  
قال “المركز الخبري الوطني” في بغداد يوم الاثنين 13/9/2021 ان صحيفة مورننغ ستار البريطانية ذكرت ان 72 صحفيا يقبعون في سجون اربيل، ويقومون باضراب عن الطعام منذ يوم 6/9/2021.
وتضيف الصحيفة البريطانية أن الاضراب عن الطعام جاء احتجاجاً على سوء المعاملة وحملات التعذيب المتواصلة والاوضاع السيئة في المعتقل.
من جهة أخرى، ذكر “إيهان عمر” المتحدث باسم أهالي المعتقلين أن “الصحفيين أبرياء وتم اعتقالهم بسبب وجهات نظرهم المختلفة” عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده مسعود برزاني لا أكثر.
المضربون جرى اعتقالهم منذ العام الماضي أثناء الاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي عكست الغضب من تفشي الفساد وحجب رواتب العاملين في القطاع العام ومنذ ذلك التاريخ هم محرومون من حقوقهم القانونية، فهم معتقلون حتى اشعار آخر.
ولابد من ذكر أن حملة القمع التي طالت الصحفيين تصاعدت منذ وصول رئيس الوزراء “مسرور بارزاني” إلى السلطة في عام 2019”.
قال الشاعر الفرنسي في قصيدته الرائعة “فصل من الجحيم”:
(إن الظلم ليس فرنسياً).
هذه الحقيقة تنتشر بالسكوت عنها، عالميا ومحلياً.. فالدكتاتوريات المحمية بحراب الاجنبي قادرة على انزال الظلم بكل سواده وقبحه وجرائمه بالمختلفين معها. انهم يتمثلون الجرائم كلها.
ولا نعرف من الذي تعلم من الآخر. فهل تعلم الطرف الثالث في بغداد من مسرور برزاني أم العكس؟ لانهما معاً يطبقان نفس الأساليب..
المعتقلون في بغداد لا أحد يعرف عنهم شيئاً، وكذلك في اربيل..
لنهتف جميعاً من زاخو حتى الفاو:-
اطلقوا سراح المعتقلين ايها الـ… ..قتلة
‎2021-‎09-‎14