في ذكرى سقطة أوسلو ونتائجها المدمرة…!
أحمد الناصري.
يعجبني عرفات الفلسطيني الجميل والتكتيك والمناورات وحافة الهاوية وأسراره ودعابته ومواقف الوسط والدعاية في حركة تحرر وطني (قطعا وأكيد ليس كلها)، لكن من دون (جفصة أو خطيئة) أوسلو….
أحب صديقي عرفات بلا أوسلو، ولا أموال السعودية، ولا أوهام النظام العربي الرسمي السخيفة وسلوك ودور الجامعة العربية.
هل قادت طريقته وتكتيكاته وعلاقاته ومرونته إلى أوسلو؟ سؤال يحتاج بحث ودراسة…
الحياة والأحداث تجاوزت أوسلو، حسب مشروع الكيان العدواني العنصري، كاحتلال كولونيالي استيطاني. إنها قضية ومحنة فلسطين.
صحيح إن الشخصيات والحركات السياسية تلعب دوراً رئيسياً وربما استثنائي في حركات التحرر الوطني والقومي، قد تقود إلى انتصارات تاريخية باهرة، أو قد تقود إلى أخطاء وخسائر وانهيارات كبيرة، بل حتى خيانات وهزائم وتوقف. وقد تنتهي وتزول هذه الحركات والشخصيات والمشاريع من المشهد والخارطة، كما في تجارب كثيرة. لذلك فالوطن والقضايا والحقوق، هي الأولى، وهي مستقلة بشكل معين عن الحركات (الحركات والشخصيات ليست الوطن تماماً. هناك مسافة حقيقية واضحة)، فهي (كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين. ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا)!
*(الجفصة بالعراقي يقابلها السقطة بالعربي الفصيح حسب حجمها، صغيرة متوسطة كبيرة، وقد تكون مدوية ونهائية مثل أوسلو والانحدار والخراب) …

Kan vara en bild av ‎2 personer och ‎text där det står ”‎13 أيلول سبتمبر/ 1993 توقيع اتفاق أوسلو أول صفعة لقضية اللاجئين الفلسطينيين واعتراف منظمة التحرير بالكيان الصهيوني المقام على أرضهم لاجنين Refugeesps‎”‎‎

‎2021-‎09-‎13