صاروخ “أبو مهدي”… العابر للمحيطات!


صاروخ بحري
في العشرين من شهر آب عام 2020، كشفت وزارة الدفاع الإيرانية النقاب عن صاروخ جديد أطلقت عليه اسم “الشهيد أبو مهدي المهندس”، وذلك في العرض العسكري الذي أقامته الوزارة في يوم الصناعة الدفاعية الإيرانية.
وكان وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، قد أعلن عن أن “الصاروخ الذي يحمل اسم الشهيد أبو المهدي المهندس، هو صاروخ كروز بحري بعيد المدى، يطير على علو منخفض، وسيتم تزويد القوات البحرية به قريبًا”، حيث أشار إلى أنه “تم بذل اهتمام خاص بالصواريخ ذات المدى الأقل من 2000 كيلومتر” إذ يُعتبر المجال الصاروخي العنصر الأساس لقدرة الردع الإيرانية.
فما هو صاروخ “أبو مهدي”؟
هو جيل جديد من صواريخ كروز البحرية الإيرانية الصنع، مزود برأس ذي توجيه نشط بالرادار. ويبلغ مدى الصاروخ أكثر من 1000 كيلومتر، وقطره 55 سم بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الايرانية. أما في الحديث عن القدرة التي يتمتع بها فهو قادر على تخطي أهم وأكثر المنظومات الدفاعية المتطورة.

وخصص صاروخ “أبو مهدي” لحماية المداخل البحرية لمضيق هرمز وسواحل إيران الغربية على الخليج الفارسي وخليج عمان وبحر العرب. ويتم اطلاقه من أعماق البحار بواسطة الغواصات بالإضافة إلى البوارج البحرية الإيرانية، وقد كشفت التقارير عن أن نطاق عمل الصاروخ قد يمتد ليطال محيطات أخرى مثل المحيط الأطلسي.

كما ويمكن للصاروخ الطيران على علوٍ منخفض عن طريق بطاريات متنقلة، ما قد يشكل تهديدًا للتحالف في بحر العرب. وتُشير المعلومات أن صاروخ “أبو مهدي” من صنع مجموعة “ثامن الأئمة الصناعية” المعروفة باسم “مجموعة صناعة الصواريخ الدفاعية البحرية”.
مواصفات صاروخ أبو مهدي المهندس
– محرك الصاروخ:
محرك نفاث من فئة طلوع والتي لها تاريخ طويل في العمليات التي خاضتها طائرات كرار النفاثة بدون طيار، ونظراً لقدرات التحكم المناسبة لهذا النوع من المحركات، فإنه قادر على الطيران بمجموعة مختلفة من نطاقات السرعة.
– أجنحة الصاروخ:

1- أجنحة مستطيلة ذات رأس دائري تبرز من داخل جسم الصاروخ.

2- أجنحة التحكم الصغيرة ثلاثية ومثبتة في نهاية جسم الصاروخ.

3- تختلف عن الصواريخ الإيرانية التقليدية المضادة للسفن.

4- يستخدم معزز الوقود الصلب الذي يوفر التسارع الأولي له تصميم الأجنحة الشبكية.
5- تتميز الأجنحة الشبكية بتصميم أكثر تقدمًا وبوزن أقل.
– طيران الصاروخ:
يتمتع بقدرات كافية للطيران على ارتفاعات منخفضة وقريبة من المياه، وذلك بمساعدة أجهزة قياس الارتفاع بالرادار. كما يمكن له أن يبدأ بالطيران بالقرب من الماء على مسافة أكبر من الهدف الأمر الذي يساعد على إخفائه عن بعض أجهزة الاستشعار لدى العدو.
– رادار الصاروخ:
يتمتع الصاروخ بمساحة كبيرة لتثبيت هوائي كاشف رادار داخل هيكله، كما يمتلك رادار الصاروخ القدرة على البحث عن الأهداف واختيار هدف بحري، بالإضافة إلى قدرته على قفل المنشآت الساحلية للأعداء.

الخنادق
‎2021-‎08-‎01