أشــــــــواق منـسـية!
شعر د. خيرالله سـعـيد

* * *
ردّت اشــوفـــــك مـن اجــــيت
   وفرفحــــت كـل شـوغــــه بيّــه 
وهـــــاجـت أشــواﮒ الســــنين 
   وبسـمرتْ روحي اعلى دربـك 
وﮔـــــلت اشـوفــــك لـو خطـيت 
ومرّت اللحظـة بعمــرها ،،،،، ومــــا إجــــيت 
* * *
وسَـيَّـرت بجـدامي غـفـلة …
  وشـفت اســامينــا على اطـراف الـﭼــوادر 
انكـــتبـتْ بشــــوﮒ الـحــنين 
   وسـألت أطفـال شـارعـنا العـــــريض 
ومخـبز الـصمّــون،،، ودكـّـان الـدرب 
  وآخـر لـقــــاءات المســــاء 
وشــــلون ﭼـــنّـا بهــــالطـريق !
  وجــــاوبوني : ﭼــــانـوا اهـــــناه ومشـــــوا ،،،،،،،،!
وتـْــركـولك ﭼـــم رســالة،،، انـكتبت بـدمـع المـآقـي :
   لــيش مـا تِـنـْـــشد عـليـنا ؟!
يلّـي شخصـك مـات بعـيون السنين !
   وﭼـنت ذكــرى ،، ادّاعــــب اجـفـــون اللـيالي
والـﮔــلب شـــاهِـــــد عـيــان
، ، ،
ﭼـنت اشــوفـك خيـمـة الشـوك الجفــاني
  ودمـعـة العـين بجـفـنهـا
من تِـرف غـفـلة وتـســـيل
  وﭼـنت أشـوفـن بيـك ،،،
سهرات السَـمر بالـصيف
  وأوّل قـبـلةٍ بالطـــــيف
وإيــدي بـيــدك ، بَـوَّل المشــــوار
  وأوّل نـشغـة شــــوﮒ
كـــتبتـهـا القصيدة !
  وِلـمَحِــــت مـﮔــفـاك صِـــدفـة
وردت أصـيحـك ،،، وانـثنــيت
، ، ،
وعــاودتـني اطــيوف مِـنّـك
  وذكــرت ذيـــــﭻ اللـــيـالي
وهـزني شـوﮔـك واعــــتـنيت
  واسْـكـرت من طـيــــف وجـــدك
واذكـــرت مـلعَـب صبانـا
   ورعـــشت اشـفـافي لـرضـابـك
ولأوّل القُــبلــة اشــتـهيت
   يـا زمـان الـراح مِـنّــا
ويـا بَـخــت شَـتّـــتْ شـملـنا
   ﭼـــنا وردة بغـصن واحِــــد
وانـــــا ذاك ومَـنــــحـــنيــت
، ، ،
وحمّـلت شــوﮒ اللـــيالي
   وسـهّرت نجمات شـوﮔـي
ورت اشــوف اعــيونـك الـﭼـانت على عيــيوني حَمـام
   ردت اشــوف عـــيون تِـنـعَـس
ومن تـعــانقـني تــنام
   آه ،،، يـا طعــم الشـفـايـف
إشــﮔــد حِـلو بـوســتهـا غـفلة
   وتــالي مـن تصـحى تهــــيم
تِـرتِـعِـش لـو هـزهــــا شــــــــــوﮔــك
   ﭼـنـهــا فـاقــت مـن جـحـــــــــيم
وتـنـهـظـــم لـو مـرّة شـــــافــــت
نظــرت اعـــيونك ، ســــــقـيم
  تعــــودت ﮔــرصــة شـفـايف
تــتــــرك آثــــار الـفـــــــراق
  والـسِـــعِــدْ بـاطــراف شـيلـة
يِـشـْـهـك بلـحـظـــــة عِــــناق
يَـلّـي طـبعـك سُـــــودِنـاني
وخَـــلّـــه بـانـفــــاســي العِــراق
    وآنــا بالـسبعــين هـسّــى
ومن اشـوفـك طفـلْ اصـير
   يَـلّـي ســودنّــي غـرامـك
وانتَ مـفـتاح المصـــــــــير
   مـا دريت الـبيك بيّـه
وهــذا ضـيم الله العـليــّـه
  كـلمـا اريــد أصحى تـجــيني
طـيوف شـــوﮔــك مـا دريـــت
  وردت أشــــــوفـك من اجــيت .
* * *