حكايات فلاحية: 8 آذار عيد المرأة!

صالح حسين.
عيدا لمن لاعيدية لهن في عالمنا الأسلامي والعربي…أمّية، تخلف، أظطهاد، وأمراض ذكورية مختلفة، وتقاليد بالية بعيدة عن كرامة وعزة الأنسان، بإسم الدين والنظام السياسي الفاسد والمفسد، تعيش المرأة العربية والأسلامية، أبشع الأستغلال وصل إلى الأعتداء الجسدي… المسؤولون أو المدعون عن اليسار لبسوا العمائم والكلابية وسجدوا للدولار الأمريكي والتومان الأيراني والريال السعودي!! والحكاية مهداة للمرأة أينما حلّت… في الثامن من آذار عام ( 1857 ) تم قمع المظاهر التلقائية للنساء العاملات في معمل النسيج بـ( نيويورك – أمريكا – الديمقراطية ) احتجاجًا على ظروفهن الصعبة وغير الملائمة، وكذلك استخدام الأطفال في المعامل مما ادى الى اعتقال عدد كبير من النساء المشاركات في تلك المظاهرات … في عام ( 1907) نظمت مظاهرات جديدة عارمة في أمريكا نفسها وأوربا احياءً لذكرى نضال النساء حيث قوبلت بالترحاب الواسع بسبب شعاراتها واتساعها حتى اقترحت ( كلارا زتكين ( KLARA ZETKIN ) أحد قادة النهضة الثورية في ألمانيا في المؤتمر الموسع الثاني للنساء في ( كبنهاغن ) الدنمارك، اقترحت أن يتم تسجيل يوم ( 8 ) آذار عيدًا عالميًا للنساء و بهذا أصبح الثامن من آذار يومًا عالميًا للمرأة تكريمًا لنضالات النساء وتحملهن الصعوبات في درب النضال.
مربط الفرس: بهذه المناسبة نرفق هذه القصيدة لكني لا أعرف كاتبها أو كاتبتها، وصلتني من أحدى الصديقات على الماسنجر :-
بيـــﭳ ملوحة البصره ونسيم دهوك….وعطر ذي قار وكحل العماره.
ومن واسط خذيتي الوسط بالطول…. ومن نخل السماوه الخصر جماره.
ومن بغداد ثوب العرس فصلتيه…. وعلى طولچ اجى ومظبوط تگداره.
من ديالى الشعر والعفه من كركوك….. وحجلـﭶ موصلي ومنقوش بنباره.
حلاويه صوتج بصوت البلابل…… وسنونچ در نجف بگراب غداره.
وصوتچ كربلائي ابعشـگ قيثاره…. ومن ديوانية الحك تاخذ اخبـاره.
مالمو / السويد –

– 8 / 3 / 2021