نقاش في رفض تطبيع دريد اللحام!

محمود فنون.
في نقاش مع الاخ الكاتب حسام عبد الكريم بخصوص تصريحه في مقابلة تلفزيونية بخصوص موقفه من التطبيع.

في السياسة ومثل هذا الامر المهم الامر ليس زلة لسان كما يقول الكاتب بل ان كل المقابلة

من اجل ان يقول هذه الكلمة . قرات المقال المنشور على جريدة الاخبار والذي تدافع فيه مرة

بانها زلة لسان ومرة بانه يشترط ما ورد في المبادرة العربية عام الفين ومرة انه كان يرتجل

الاجابات ومرة انه تحدث مع صحافة اجنبية يتوجب عليه التهاون معها باسم السلام وكنت قد استمعت للمقابلة كلها .

الامر كله مفتعل من اجل هذه الاجابة المحشوة في المقابلة حشوا ودون لزوم.

إن دريد لحام ليس قائدا سياسيا هو فنان مهم جدا ومثقف واضح الثقافة ويحظى باحترام عالي في الاوساط الشعبية ليس في سوريا فقط بل وعند كل الامة العربية التواقة للحرية والوحدة.

وهو نفسه لم يكلف نفسه بنفي الموقف الذي قذفه في وجوهنا وأساء لنا بمقدار كبير .

نحن امام ظاهرة قذرة . ويتم تجنيد شخصيات هامة للاندراج في هذا السياق باسم الثقافة والفتاوى الدينية وباسم السياسة وما يسمى العقلانية السياسية . وغوار لا يستطيع ان يضع شروطا للسلام بالاصل فهذه ليست مهمته والشروط التي وضعها هي للتسويغ فقط للتمرير فقط .

وبالأصل المبادرة العربية هذا هو حجمها وهذا هو سقفها وهي مجر عبارات مهدت لهم التطبيع الحاصل.

والشعب العربي الفلسطيني شعب الرفض وهو يرفض المبادرة العربية والتي هي مجر تواطؤ مع العدو وهي في خدمة العدو من اولها الى آخرها.

الناس ترفض هذا الموقف من دريد لحام ومن غيره ممن يفتون بهذا الموقف .

لا اقبل ان اتعامل مع الموضوع على انه وجهة نظر ونقطة .

هي ليست مجرد وجهة نظر بل هي موقف معادي للشعب العربي الفلسطيني وكل الامة العربية خارج انظمة الحكم الرجعية والتابعة للعدو .
‎2021-‎03-‎06