حكايات فلاحية: البعثيون وخلالات العبد!

صالح حسين.
رسالة إلى المندوبين للمؤتمر ( 11 ) للحزب الشيوعي العراقي، أيها الرفاق أفتحوا صفحة جديدة مع العراقيين، على مبدأ رحم الله أمر عرف قدره، وأرجعوا لنظام الحزب الداخلي وأحكموا بالعدل تنظيميا، والعنوان أعلاه من الأمثال الشعبية تضرب ولاتقاس، له قصة معروفة السرد وطويلة ، ولكن ما يهمنا هو أن نوضّح الصورة غير المكتملة، لأن هناك من له مصلحة وأراد عبثا التلاعب بزواياها، والصورة هي: أن اغلب البعثيين أي بما نسبته 85% منهم داخل أحزاب السلطة ومنهم وصلوا إلى مراكز معروفة في الدولة والأحزاب، في الظاهر من المغضوب عليهم، وفي السر مرحب بهم حسب الحاجة، وكثير منهم أصبحوا حراسا ومرافقين للقيادات الحزبية والدينية… والنتيجة واضحة للجميع هي أن الأغلبية منهم داخل هذه الأحزاب والكتل… أما ما يخص الحزب الشيوعي نحن متأكدون أن ما نسبته 60% من البعثيين داخل التنظيم، أي حزبيين منظمين…والمغالطة الكبيرة هي أن البعث كحزب محضور تنظيميا، لكن أعضائه وكوادره داخل احزاب السلطة، فأي معادلة هذه، والذي لديه شك أو أعراضا أن يجيب على السؤال التالي: أين أصبح أعضاء وكوادرحزب البعث اليوم؟. فلا تتبغددون علينا وحنه من بغداد !
مربط الفرس: في العراق الجديد: الوطن للعميل والمرتزق، والوطنية للفقير والمناضل، والمثل يقول: المايشوف بالمنخل عمه يعميه، أغلب حراسات مقرات الحزب الشيوعي والمرافقين للقيادات من البعثيين، حيث تم استدعاءهم على مبدأ خلالات العبد، من خلال درجة القربى، والرواتب الفضائية والتقاعدية، والسؤال هو: كيف تمّة التزكية أو الترشيح سواء لعضوية الحزب أو للمهام المذكورة ؟! والدليل هو: عندكم مرافقين سكرتير الحزب السابق ( حميد مجيد موسى البياتي ) وغيره من القيادة، وحراس مقر اللجنة المركزية، والمحافظات، باستثناء مكتب الأنصار في أربيل، وذلك يعود أي الأستثناء، هو أن هذا المكتب متخصص بالسحت الحرام والتزوير أي مايتعلق بالرتب والرواتب التقاعدية وغيرها !! فلا تتبغددون علينه وأحنه من أربيل.

مالمو / السويد – 

25 / 2 / 2021