بوتين وبايدن يناقشان في اتصال هاتفي محاولة الانقلاب في بيلاروس!  «»   استراتيجية بايدن من خلال جورج فريدمان!موفق محادين  «»   زكية شموط والبحث عن «أم مسعود»… أول أسيرة فلسطينية تنجب في سجون الاحتلال!نبيل السهلي  «»   توتنهام يُقيل مورينيو!  «»   سيادة الامين العام للامم المتحدة الموقر!الرابطة السورية للأمم المتحدة  «»   حديث سحور (3)!عبدالرضا الحميد  «»   الامبراطورية العجوز تتحرك لسكب الزيت على النار في ازمة اوكرانيا!كاظم نوري  «»   “أيام التنظيم” عمل مسرحي جديد من تأليف ابن أم الفحم الدكتور أيمن اغبارية، وتقديم مسرح السرايا- يافا !شاكر فريد حسن   «»   الحرية لمعتقل الراي المناضل عبد الهادي الخواجة!نمير النمر  «»    في يوم الأسير العالمي.. للفلسطينيين قصة مغيبة!بقلم بكر السباتين  «»   انا جورج عبد الله!هنادي الصالح  «»   دروس عربية من سياسات دولية!صبحي غندور  «»   متى ينسحب الأمريكان من أوطاننا نحن أيضا!محمد سيف الدولة  «»   الــــنــــيــــل فــــي خــــطـــــــر!أحمد الخميسي  «»   أربع جبهات لدعم وتحرير أسرى فلسطينيون!عادل سمارة  «»  
رياضة

مورينيو يعيد إلى الأذهان ثمانية ريال مدريد!

مورينيو يعيد إلى الأذهان ثمانية ريال مدريد!

كووورة

جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

قاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فريقه توتنهام للتأهل إلى ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي، بفوزه على ضيفه فولفسبرجر (4-0)، في إياب الدور الثاني.
 
وقدم توتنهام عرضا مميزا، رغم مشاركته في اللقاء بمجموعة من اللاعبين البدلاء، وإراحة عدد من الأساسيين أمثال هاري كين وسون هيونج مين.
 

 

وسجل توتنهام هوتسبير رباعية كان نصيب البرازيلي كارلوس فينيسيوس منها هدفين، فيما أضاف ديلي ألي وجاريث بيل هدف لكل منهما، علما بأن الفريق فاز في لقاء الذهاب (4-1).
 
ووفقا لما ذكرته شبكة “أوبتا”، فإن هذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها فريق يدربه مورينيو 8 أهداف في مواجهتي الذهاب والإياب على الصعيد الأوروبي، منذ أن قاد ريال مدريد للفوز على أبويل نيفوسيا (8-2) بمجموع المباراتين، في ربع نهائي دوري الأبطال موسم (2011-2012).

24 فبراير 2021

قد ترغب قراءة:

الاخبار

بوتين وبايدن يناقشان في اتصال هاتفي محاولة الانقلاب في بيلاروس!

التحليل الاخباري

استراتيجية بايدن من خلال جورج فريدمان!موفق محادين

مقالات

زكية شموط والبحث عن «أم مسعود»… أول أسيرة فلسطينية تنجب في سجون الاحتلال!نبيل السهلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *