العدوان الاعلامي (3)!
د.حسن السوداني .
لا ينفصل التوجه الاعلامي السعودي ضد العراق عن السلوك السياسي الرسمي للسعودية اتجاه الحكومات التي تعاقبت في العراق بعد 2003 ولم تعترف بالعملية السياسية الجديدة في العراق حتى عام 2015. وحسب التصريحات الرسمية السعودية انها قد بدأت في أبريل 2006، ، بإجراء مناقصة لبناء حاجز حدودي على شكل جدار أو سور عازل يصل طولة إلى 900 كيلومتر على طول الحدود المشتركة بين البلدين وتم الانتهاء منه في سبتمبر 2014،. وهو جدار عازل يحتوي على خمسة طبقات من الاسلاك الشائكة مدعمة ب78 برج مراقبة و سواتر رملية ورادارات وكامرات مراقبة ترصد الحركة على الحدود ليلا ونهارا، وتشرف عليه 8 مراكز للقيادة والتحكم لكل مركز اتصالات منفصلة، و32 مركز للاستجابة السريعة، وثلاث فرق تدخل سريع، وأجهزة استشعار مدفونة تحت الأرض ترسل إشارات تحذيرية عن أي تحركات مشبوهة،والجدار مزودا بكابل من الألياف الضوئية طوله 1450 ألف متر، ومرتبط مباشرة مع وزارة الدخلية السعودية.و10 مركبات متحركة للمراقبة، وتوزيع أكثر من 30 الف جندي على طول الشريط.
لكن هذا الجدار الرهيب لم يستطع!! ان يمنع تسلل 5000 انتحاري و ارهابي سعودي من خلاله الى العراق ووفقا لمصادر امريكية ان عدد الارهابيين الاجانب الذين فجروا انفسهم حتى عام 2016 بلغ 2200 ارهابي بينهم 500 ارهابي سعودي تم التعرف على هوياتهم.
وان هذا العدد الكبير من الارهابيين تم اعدادهم داخل السعودية وبدعم وتمويل من جهات معروفة تعلن ذاك بشكل يومي وعبر القنوات الاعلاميةالسعودية…..
يتبع
‎2021-‎02-‎22