كثر ” المخللون السياسيون في العراق” انها مرحلة تسبق فرهود ” الانتخابات”! 

كاظم نوري.

بعد عام الغزو والاحتلال كانت هناك مواقع الكترونية وصحف تخلوا من اسماء عراقية صحفية واعلامية معروفة على الساحة العراقية وان كل الانظار” انظار اللغافة ” والمهرولين وراء الدولار ” اتجهت نحو ” الداخل” حيث الوليمة الكبرى بعد ذبح العراق الذي نهشت جسده شلل وجماعات عميلة لاترتبط بالعراق او شعبه فمنها من يوالي الغرب بكل مساوئة” امريكيا بريطانيا فرنسيا والمانيا” وحتى ” اسرائيليا” معتبرا تدمير العراق ” تحريرا ” ومنهم من يوالي ايران من العينات الرخيصة التي اقحمت نفسها باسم ” الطائفة زورا” من ذات العيون الغائرة جوعا والتي لاتشبع ولن يمليها الا ” تراب القبر” والجائعة حتى التسكع في شوارع طهران وغيرها من عواصم دول الجوار التي استقبلت بعضهم ايام المحنة العراقية.

في حينها كثرت المسميات ” اكاديمية وعلمية واعلامية وثقافية” وتم فتح مكاتب لعراقيين كردا وعربا وغيرهم من الذين كانوا ينتسبون قبل ذلك حتى الى احزاب ” مناوئة للامبريالية” بالشعارات واذا بهؤلاء مجرد ” خدم ” لحاكم امريكي سيئ الصيت ” بريمر” الذي اقدغ عليهم بملايين العراق التي سرقها ومن على بعضهم منها بفتح مكاتب في بيروت والسويد ولندن وغيرها من العواصم.

مات من مات من الذين لطخوا تاريخهم بالعمالة للاجنبي ” غير ماسوف عليهم لعنة الله عليهم بينما تواصل جماعات اخرى عميلة العمل في مجال ” الاعلام” واية مجالاات اخرى تخدم مخابرات العم سام” والحوار المتمدن احد تلك الجهات التي تدعمها ” سي اي ايه” وتستقطب اقلام مرتزقة ” ” ومخللين” اخذ دورهم يظهر للوجود الان مع قرب “” فرحة ” الديمقراطية” والانتخابات المهزلة التي لاتقل سوءاعن انتخابارات سيئة العالم الحر” ولية امر هؤلاء الحثالات الذي يحكمون العراق وفق ضوابط واسس ” امريكية صهيونية” مثبته في دستور مسخ مشبوه ودخيل على العراق وبنيته الاجتماعية.

” المخللون السياسيون” لهم مواسمهم لانهم اشبه بالجراد النجدي وان موسم ” الفرهود والنهب قرب مع قرب ” الديمقراطية” والاستنخابات المهزلة التي تاكد انها مجرد فصل جديد من فصول مسرحية ” العراق الجديد” الذي تحول الى ركام طيلة اكثر من عقد ونصف من السنين وبات العراقي يبحث عن الخدمات فلم يجدها الا على السنة طويلة تتردد دون خجل من شاشات الفضائيات وتتلقى الشتائم بصورة شيه يومية.

بدا المخللون السياسيون من المرتزقة يروجون تمهيدا للاشهر القادمة يحاول البعض ان يلمع صور البعض كما يلمع صباغ الاحذية ” الفردات المتهالكة ” ظنا منهم ان ذلك قد ينفع مع وجه هو اشبه بجلد حذاء متهرئ يتلقى الصفعات من ” سادته” او سيده متى اراد رغم كل ذلك ولازلنا نسمع ” دولة فلان” ودولة علان” ورئاسات” والشيئ المثير للسخرية والهزا حتى الذي كان قبل عشر سنوات رئيسا ” للوزراء” ولم يعد سوى صورة متسخة يطلقون عليه في المقابلات الصحفية” مسمى ” دولة رئيس الوزراء”.

بمعنى ان هذه النماذج الرخيصة تسعى بالاحتفاظ بالقابها حتى بعد موتها لانها ” تشعر بالدونية ” ناقصة جاه” هكذا يروج الان ” دخلاء” التخليل السياسي” من مخللين افقدوا حتى طعم ” خل الطرشي العراقي الاصيل”.

من كان يتصور ان في العراق بماضيه العريق يظهرفيه مثل هذا العدد من العملاء للاجنبي في مجالات الاعلام والثقافة والاجتماع اما في السياسية فقرة اعين الحثالات الذين هرولوا الى واشنطن قبل عام 2003 ليتحولا الى خدم للولايات المتحدة والدول التي تتحكم بمصير وطن بالكامل وللعام الثامن عشر على التوالي ليرموا طعم ” الانتخابات ” من جديدة وهي ضحكة عام 2021 التي يسعون الى تمريرها على العراقيين وان من يروج لذلك ” مخللوا السياسة” للعام الجديد؟
2021-01-19