لعب أطفال تحمل علم الدولة الصهيونية تُباع في جنوب العراق!

عدونا يزرع بذرة التطبيع في نفوس أطفالنا.

سلام موسى جعفر.

 

في مقطع فيديو ظهر طفل عراقي وهو يحمل ألعاب أطفال عليها علم دولة الكيان الصهيوني! يسكن الطفل في إحدى المحافظات الجنوبية! وحسب ما ظهر في الفيديو القصير فان الطفل، بتشجيع من شخص بالغ، رفض الإجابة على سؤال من أين اشترى هذه الألعاب!
لا غرابة أن تُباع في الأسواق العراقية بضائع مُنتجة في الكيان الصهيوني العنصري، أو بضائع مُنتجة لصالح هذا الكيان، في ظل غياب الدولة وسيطرة المافيات السياسية والمخابراتية ذات الطبيعة الإجرامية على مفاصل الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
أخطر ما في الأمر أن تلك البضائع هي لعب اطفال تحمل علم الكيان وليس شيء آخر.
لُعب الأطفال، في العادة والتي تُباع في جميع أنحاء العالم، تحمل رسومات بالألوان الزاهية المفرحة، ولا تحمل أعلام الدول إلا ما ندر وفي المناسبات. إلا أن تهريب لُعب أطفال تحمل علم الكيان الصهيوني وبيعها في الأسواق العراقية تؤكد على وجود مُخطط صهيوني مدروس ومنظم للنفاذ الى عقل الطفل العراقي بهدف زرع بذرة التطبيع!
الأمر خطير جداً يا من تقرأ هذا المنشور، ويدعونا جميعاً الى التحرك على كل الأصعدة وعدم الاتكال على نتائج استفتاءات وهمية تُبشر بوجود أغلبية مُعارضة للتطبيع. لأن هذه الاستفتاءات تقديرية، ولا يجب الاطمئنان إليها ولا يجب كذلك أن نحولها بأنفسنا الى أفيون يُخدرنا قبل غيرنا.
يجب علينا الاعتراف أولاً بوجود المشكلة، وثانياً بخطورتها وثالثا برؤية الصلة بينها وبين عموم الوضع العراقي قبل الدعوة الى التفكير بحلول. الدعوة الى التطبيع تنتشر بسرعة بين الشباب وتتغلغل في عقولهم. لدرجة أن الغالبية العظمى من المتظاهرين، نتيجة لردود الأفعال على ممارسات قوى تدعي العداء للصهيونية وكذلك بتأثير العملاء والمندسين وبتأثير الإعلام المعادي وبتأثير تحالف قوى وطنية معروفة مع قوى سياسية مُطبعة، لم تعد ترى في الدولة الصهيونية عدوا للعراق.
صديقاتي أصدقائي! دعونا نعترف بوجود سفارة للكيان الصهيوني في بغداد. تقع هذه السفارة في المنطقة الخضراء داخل مبنى السفارة الأمريكية. وهي التي تُدير مُجمل النشاط المخابراتي الاسرائيلي في العراق. كما توجد قنصليات إسرائيلية بعدد القنصليات الأمريكية. يقوم ضباط المخابرات الإسرائيلية بالإشراف المباشر على نشاط وتحركات العملاء من العراقيين والمنتشرين في مؤسسات بقايا الدولة وفي الأعلام والأحزاب والجامعات وما يُسمى منظمات المجتمع المدني وفي صفوف المتظاهرين. ويتزايد نشاط العدو في أجواء الفوضى العامة والأزمات السياسية والاقتصادية المتتالية التي تعصف بالبلد. ولم ينس جهاز الموساد وجود الشركات الأمنية العاملة في العراق فقام باختراقها عبر نشر عناصره من ضمن أفرادها. من بينها بلا أدنى شك بلاك ووتر Blackwater المعروفة وشركة سي ار جي الامريكية وشركة الزيتون للخدمات الأمنية المملوكة للإمارات Olive Group
 

Bilden kan innehålla: 1 person, stårBilden kan innehålla: moln

2021-01-18