كورونا وقبلها جنون البقر وانفلونزا الطيور  ماذا بعد ذلك !

كاظم نوري.

مرت البشرية بالكثير من الكوارث وفترات الرعب وهي لابد وان تكون من صنع البشر ولم تات بصورة عفوية خاصة وان تجارب المختبرات السمية لم تتوقف  بعد ان استغلت الولايات المتحدة اراضي دولا انسلخت عن الاتحاد السوفيتي اما ان تكون قواعد  لحلف ” ناتو” العدواني او ان تقيم عليها مراكز للبحوث حتى دون معرفة او دراية الدول ذاتها وهناك تجارب على ارض التشيك وجورجيا وغيرها في مناطق بحر البلطيق ” استونيا لاتفيا ولتوانيا”.

ربما وجراء خطا بشري تفلت عن الرقابة عينات جرثومية وتنتشر كما حصل مؤخرا مع ” فايروس كورونا” والا كيف جرت عملية تسميته ” كوفيد19″ اذا لم يكن هناك جهة مخابراتية او امنية مسؤولة عن الانتاج واطلقت هذا المسمى الذي انتشر بطريقة مدمرة وتعجز حتى الان معظم الدول عن ايجاد اللقاح الناجع له وان كل الذي نسمعه ” ارقاما خيالية وفيات واصابات.

اعراض المرض كما لمسناها لم تبق قطعة في جسم الانسان الا  وتطالها  حتى العمليات الجراحية السابقة تشعرك  وكانها  قد تمزقت من جديد اما العظام والكلى وفقدان الشهية والنحول والحرارة فالحديث عنها يطول .

هناك مقاربة طبية تتحدث عن العلاقات بين ” الرشح” او ” ال ” فلو” وبين ” كورونا” وفي الوقت الذي يتمكن الاطباء من اكتشاف ” فاكسين” مضاد لنوع محدد من ”  الفلو ” الذي  ينتشر عادة في موسم الشتاء لكن احدا لم يتحفنا بمضاد حيوي ل” كورونا” وان كل المتداول مجرد ” عينات مشبوهة” قد لاتعود بالنفع على المصابين لاسيما وقد بتنا نسمع ب” بازارات” الانتاج في دول غربية منها المانيا وفرنسا وبريطانيا وحتى الولايات المتحدة وانتاج مشترك بين هذه الدول .

 اما روسيا فان الحرب تتواصل ضدها حتى لو اكتشفت علاجا ناجعا لكورونا ممثلا ب” سبوتنك 7 وقد تاكد انه علاج مناسب مقارنة ب” المضاربات” في اسواق الربح على حساب صحة الانسان لدى الغرب الاستعماري.

في بداية الامر حاولت اجهزة الاعلام التي تسير في فلك اجهزة الاستخبارات الغربية الترويج على ان ” كورنا” صنيعة صينية   وصل الحال ان ردد الغبي المعتوه ترامب ذلك على لسانه كما ردد نفس الاسطوانة الثور الهائج بومبيو.

 وقد المح ترامب مرة محاولا رمي تبعة انتشار الفايروس على الصين حين قال كانت بكين خلال فترة انتشار الوباء لاتسمح  باستقبال  الرحلات بل تسمح بالمغادرة فقط اراد بهذا التفسير الغبي ان يحمل الصين تبعة انتشار ” كورونا” في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان لكنه فشل كالعادة لان اصابع الاتهام تبقى موجهة الى ام المصائب في العالم الولايات المتحدة واجهزة استخباراتها ومختبراتها  التي تعمل في دول صديقة لواشنطن دون ان تطلع تلك الدول على نشاطاتها التدميرية.

متى ستنتهي فصول ” كورونا” والمسميات الجديدة تتردد على صفحات  اجهزة اعلام الغرب وكاننا علينا انتظار ” موديل جديد لكورونا” مع اطلالة كل راس سنة ميلادية ليتواصل مسلسل الرعب مثلما تتواصل ” اكاذيب” اللقاحات” في الغرب لغايات معروفة.

والكل لازال يتذكر عندما اعلن في حينها عن مرض ” جنون البقر” وكيف كانت اجهزة اعلام الغرب تتعامل مع الحدث بعرضها الحيوانات الوديعة  وهي تتحول الى حيوانات عدوانية وقد رافق ذلك عزوفا عن استخدام لحوم الابقار لفترة حتى طويت صفحة ” جنون البقر” لتعقبها صفحة ” انفلونزا الطيور” التي تتواصل حتى الان لاننا نسمع بين فترة واخرى  اكتشاف الوباء في البلد الفلاني مما اضطر السلطات الى قتل وحرق الالاف الدواجن تخلصا من الوباء. وهو ما حصل مؤخرا في فرنسا كما اعتقد ؟

صفحة ”  فيروس كورونا” سوف لن تطوى بهذه السهولة طالما هناك من يتحفنا بين فترة واخرى ” بكورونا” المستجد ” وكورونا ”  التاجي ” ” وكورونا  ابو 77 ”  لتضاف هذه المسميات الى ” كورونا الاصل” الذي يزعم الجميع انهم توصلوا الى نتائج طبية مرضية بشانه لكنهم جميعا يكذبون لان الطرف الذي يقف وراء هذا الانتشار الخطير لم يحقق اهدافه بعد.

 في جنون البقر تم التخلص من ابقار كثيرة وفي انفلونزا الطيور تم اعدام الالاف من الطيور اما في كورونا فان المستهدف هذه المرة البشر وان الذي يجري تجارب نووية على  اجساد البشر في الجزائر وحتى في اوربا واليابان  لايهمه شيئا اسمه الانسانية .

2021-01-13