لماذا #يتهرب العراق من #فتح و اعاده فتح ملفات حول استخدام ملف اليورانيوم المنضب ؟
الجزء ٢
أعداد.رينا شيفاجي.
الذي يستطيع بموجبه مقاضاة امريكا بالتعويض للمرضى وتنظيف التربه وازاله الاثار بعد توفر ادله وتقارير امريكيه وقبلها المانيه تثبت حصدها لاطفال وشعب العراق بامراض السرطان والولادات المشوهه وغيرها التي ستبقى تداعياتها لعشرات السنيين القادمه على الانسان والتربه لعدم تنظيفها من الاثار ويكمن … اما ماذكره وزير الدفاع البريطاني عن عدم وجود دليل صحي او علمي ، او ماذكره مسؤولون عراقيون انه من الصعب اثباث صله بين المعدن الصلي المشع ومشاكل المرضى ، الجواب اثبته بروفيسور طبيب الماني في فيدو مصور بعذ زيارته مستشفيات العراق
وايضا يمكن الاستفاده من بعض المعلومات التي كتبها “#سام اوكفورد” صحافي مستقل يقيم في نيويورك ومنتضم في شبكه ايرين الانسانيه والمعلومات حسب وثائق رسميه تم الكشف عنها لجامعه جورج واشنطن عام ٢٠١٣… والبدايه جزء ٢ يبحث استخدام اليورانيوم في حرب الخليج وعدم وجود بحوث طبيه في مناطق العراق وان المواقع هي اكثر بثلاث اضعاف ماتعرفه الحكومه العراقيه لغرض عمليات التطهير التي لم تشارك به امريكا كما فعلت في *الكويت بنفقتها الخاصه وهذا يؤكد عمليا نيتها المسبقه بحرائم ترتكب والهروب من مسؤوليتها ، وكان ذلك بدايه برنامج تطبيق مشروع الفوضى والشرق الاوسط الكبير بتدمير العراق وسوريا وليبيا وايران بمساعده دول الخليج والكيان الاسرائيلي وشعوبنا ، سناتي بتفاصيل ماحدث حسب تقارير امريكيه رسميه ودوليه اخرى ، والتداعيات هي مايعيشها شعبنا حاليا وسيستمر فيها ، لتوفر ظروف زياده الامراض وتدمير البيئه ، واما سكوت الحكومات المتعاقبه عن محاسبه المحتلين بدفعهم الاضرار وبتنظيف التربه على نفقتهم الخاصه فهذه جريمه اخرى
اليكم جزء ٢ ) … يستمر تقرير سام اوكفورد بما يلي وقد تم إجراء دراسات في بيئة معملية وعلى أعداد صغيرة من المحاربين القدامى، لكن لم يتم إجراء بحوث طبية واسعة النطاق على السكان المدنيين الذين تعرضوا لليورانيوم المنضب في مناطق النزاع، بما في ذلك العراق.
وفي حديث مع شبكة الأنباء الإنسانية، أوضح ديفيد برينر، مدير مركز جامعة كولومبيا للبحوث الإشعاعية، أنه بعد العثور على مرض يمكن تعقبه أولاً – سرطان الرئة، على سبيل المثال – سوف تحتاج مثل هذه الدراسة إلى “تحديد السكان المعرضين، ومن ثم تحديد كمية تعرض كل فرد”.
وهنا يأتي دور بيانات الاستهداف.. قد تكون البيانات مفيدة أيضاً لجهود التطهير، إذا ما بُذلت على الإطلاق على نطاق واسع. ولكن سجلات 783 طلعة جوية فقط من أصل 1,116 تحتوي على مواقع محددة، ولم تفرج الولايات المتحدة عن البيانات المماثلة الخاصة بحرب الخليج الأولى، التي شهدت إطلاق أكثر من 700,000 قذيفة. وقد أطلق نشطاء على هذا الصراع وصف “الأكثر سمية” في التاريخ. وخوفاً من أن تظل قذائف اليورانيوم المنضب خطيرة لسنوات عديدة، يقول خبراء أن مثل هذه الخطوات – ومثيلاتها التي اتخذت في البلقان في أعقاب الصراعات هناك – لابد أن تتبع أيضاً في العراق. لكن أولاً وقبل كل شيء، سوف تحتاج السلطات إلى معرفة المكان الذي يتعين البحث فيه.
وبعد صدور هذه البيانات الجديدة، أصبح الباحثون أقرب إلى خط الأساس من أي وقت مضى، على الرغم من أن الصورة لا تزال غير مكتملة بعد. وتشير التقديرات إلى إطلاق أكثر من 300,000 قذيفة يورانيوم منضب خلال حرب عام 2003، معظمها من قبل الولايات المتحدة.
ويزيد الإفراج عن هذه البيانات بموجب قانون حرية المعلومات، من عدد من المواقع المعروفة باحتمال تلوثها باليورانيوم المنضب خلال حرب عام 2003 إلى أكثر من 1,100 موقع – أي ثلاثة أضعاف الـ350 موقعاً التي قال مسؤولون في وزارة البيئة العراقية لمنظمة باكس أنهم على دراية بها ويحاولون تطهيرها.
يظهر بوضوح أنه على الرغم من كل الحجج التي قدمتها الولايات المتحدة بشأن الحاجة إلى استخدام طائرات A-10 للتفوق على المدرعات، إلا أن معظم الأهداف التي تعرضت للقصف لم تكن مدرعة، وأن عدداً كبيراً من تلك الأهداف كان يقع بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان،” كما قال فيم زفيينينبرغ، كبير الباحثين في منظمة باكس، لشبكة الأنباء الإنسانية وفي تقرير صدر عن الأمم المتحدة عام 2014، أعربت الحكومة العراقية عن “قلقها العميق إزاء الآثار الضارة” لليورانيوم المنضب الذي يتم نشره في الصراعات، ودعت إلى توقيع معاهدة تحظر استخدامه ونقله. كما دعت البلدان التي استخدمت هذه الأسلحة في النزاعات إلى تزويد السلطات المحلية “بمعلومات مفصلة عن مواقع استخدامها والكميات المستخدمة”، من أجل تقييم واحتواء التلوث المحتمل.
الصمت والارتباك
وفي حديث مع شبكة الأنباء الإنسانية، قال بيكا هافيستو، الذي ترأس عمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة في فترة ما بعد النزاع في العراق خلال عام 2003، أن إطلاق ذخائر اليورانيوم المنضب على المباني وغيرها من الأهداف غير المدرعة بشكل منتظم كان معروفاً للجميع في ذلك الوقت.
وأضاف أنه على الرغم من عدم تكليف فريقه في العراق رسمياً بإجراء دراسة استقصائية عن استخدام اليورانيوم المنضب، فإن المؤشرات كانت واضحة في كل مكان. في بغداد، تميزت مباني الوزارات بالأضرار الناجمة عن ذخائر اليورانيوم المنضب، والتي تعرف عليها خبراء الأمم المتحدة بوضوح. وبحلول موعد مغادرة هافيستو وزملائه للعراق بعد تفجير عام 2003 الذي استهدف فندقاً في بغداد كان بمثابة مقر للأمم المتحدة، قال أنه لم تكن هناك دلائل تُذكر على أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة كانت تشعر بأنها ملزمة بتطهير اليورانيوم المنضب أو حتى إخطار العراقيين بأماكن إطلاقه..
وتجدر الإشارة إلى أن عدة بلدات ومدن في العراق، بما في ذلك مدينة الفلوجة، قد أبلغت عن ظهور عيوب خلقية يشك السكان المحليون في أنها قد تكون مرتبطة باستخدام اليورانيوم المنضب أو المواد الحربية الأخرى. وحتى لو لم تكن لها علاقة باستخدام اليورانيوم المنضب – الفلوجة، على سبيل المثال، لا تكاد تظهر في البيانات المفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات – فإن الباحثين يؤكدون أن الكشف الكامل عن المواقع المستهدفة باليورانيوم المنضب لا يقل أهمية عن استبعاده كمسبب لتلك التشوهات.
مع *ملاحظه وفي عام 1991، عندما اندلع حريق في قاعدة عسكرية أمريكية في الكويت وتسببت ذخائر اليورانيوم المنضب في تلويث المنطقة، دفعت الحكومة الأمريكية نفقات التطهير وأزالت 11,000 متر مكعب من التربة وشحنتها إلى الولايات المتحدة لتخزينها.
وعادوا لاستخدامه في العراق وسوريا بحجه الارهاب وبصمت وسكوت العراق ووزاراء دفاعه
لقراءة الجزء الاول..
http://www.sahat-altahreer.com/?p=73626
‎2021-‎01-‎13