بصراحة – 4…!

د.وسام جواد.

أحقر خونة الشعوب عِندنا ، وأقذر عملاء العدو بَيننا.

” نحن جميعا صهاينة” !

لم ينطق بها صهيوني، بل قالها بحريني دوني !

1- لا شك بأن التاريخ حافل بالخيانات الفردية والجماعية في مختلف المجتمعات. وقد أحسن المفكر مارتن كوين في وصف الخيانة بقوله : “ما أوجع الخيانة حين تأتي مِمَن وثقنا بهم”. فيوليوس قيصر، لم يتوقع الخيانة من صديقه ماركوس بروتوس، حتى قال عبارته الشهيرة، وهو يلفظ انفاسه الأخيرة : “حتى أنت يا بروتوس” ؟. ولم تكن الخيانة الجماعية متوقعة، من الذين تربوا وعاشوا عقودا في كنف الحزب الشيوعي السوفيتي، الذي أحسن اليهم وأغدق عليهم، لكنهم (غورباتشوف، يلتسين، شيفرنادزة وغيرهم)، عملوا على انهيار أعظم دولة اشتراكية في تاريخ البشرية، بالتعاون مع الإمبريالية والصهيونية.

2- واذا أسلمنا بتفسير البعض لخيانة بروتوس بـ “دكتاتورية القيصر”، وتبرير خيانة القيادة السوفيتية بـ “عجز النظام الاشتراكي” عن حل الأزمات الاقتصادية ( المفتلعة أصلا من قبل الخونة والعملاء )، فإن من المستحيل قبول تبرير قذارة وحقارة سلوك المُطبعين مع العدو المُحتل، وتفسير أسباب التهافت عليه، باعتباره “عامل بناء ورخاء للبشرية” .

3- إن ما قالة المسخ البريطاني – البحريني (أمجد طه) في حواره على محطة أي نيوز 24 الصهيونية ” لا أحد سيسكتنا بعد اليوم بالقول إننا صهاينة” و ” إذا كانت الصهيونية تعني البناء والسلام فكلنا صهاينة”، يدفع الى التساؤل عن أسباب هذا التخاذل الفضيع، والسير السريع، نحو التطبيع، لأنظمتنا وعدم قدرتها على تغيير، واقع الحال الخطير، المُهدَّد بسوء المصير.

4- إذا كثر في الأمة اللئام، فليس قليل فيها الكرام، وإذا عبثت أيدي الأقزام، فلها سواعد الأسياد العظام، وفجرها سيوقض اولئك النيام، الحالمين بطول أمد المقام، في أرض العراق والشام .

5- أخيرا، أقول للخائن الدوني، أجحد طه الصهيوني، وغيرة من خونة الأمة وعملاء أمريكا والصهيونية ما قاله شاعرنا الكبير محمد مهدي الجواهري :

رثيتُ للعقرب اللدغى جبلّتُها، لفرط ما حُمَّلت سُمّا على الأبرِ

لولا مغّبـةُ ما تجني ذنابُتهـا لقلتُ : رفـقـاً بهذا الزاحـفِ القَذرِ

موسكو/ 22.11.2020