حكايات فلاحية: توضيح هام جدا !

صالح حسين.

الفرق بين الخدمة الجهادية التي تخص الإسلاميين ومنهم منظمة بدر وحزب الدعوة… والأنصار من الشيوعيين الذين أيدوا الحصار ومن ثم الغزو لأحتلال العراق أي الذين يستلمون رواتب ( جهادية – تقاعدية ) ويحملون رتب عسكرية، ومنهم أولئك الذين يحظرون في ساحات الاعتصامات والمظاهرات والندوات… هؤلاء بدون أي شك يحملون رتب عسرية رفيعة لغرض زيادة في حجم الراتب سواء كانوا نساء أم رجالا وهذا ينطبق على الأغلبية من الكوادر هذه الأحزاب أو المنظمات التي كانت ولا زالت في الخارج، فهؤلاء يزورون العراق لغرض استلام ( الغلّة ) ويتصورون في هذه الساحات مع الشباب الثائر والجائع، وكأنما يريدون أثبات حضورهم أو تضامنهم المزيّف كذبا وبهتانا… ولذلك يجب القول: أن أي واحد يستلم راتبين حرامي ( متفق عليه ) ومحتال لكن ما بالك إذا كان يستلم ( 2 – 5 ) إضافة للتعويضات المختلفة و الخدمات الأجتماعية المتنوعة في الخارج! وتعداد هؤلاء بالملايين!

مربط الفرس: السؤال هو: أين التكاتف الأجتماعي أو الرفاقي وأيضا أين مفهوم العدالة والمساواة الذي يتحدثون عنها!؟.

مالمو / السويد – 

22 / 11 / 2020