وفي يوم مولدك نسأل الله أن يوفقنا في السير على خُطاك … وتحرير بيت المقدس ومسجده الأقصى!

بقلم  الدكتور ثائر الغضبان.

ملأت الكون يا طه سرورا… وفاحت ذاتك المثلى حبورا… لقد زنت ألدنا عطرا ونورا… وقد أسقيتها ماء طهورا…
نهنئ شعبنا العربي الفلسطيني وامتنا العربية والإسلامية بحلول عيد المولد النبوي الشريف ونرجو الله أن يعيده علينا باليمن والبركات وان يوحد شعبنا العربي الفلسطيني وامتنا العربية والإسلامية وان يحل السلام والطمأنينة إلى فلسطين الحبيبة والى كافة الأقطار العربية
يُصادف يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول ذكرى ولادة النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، حيث تشرف الكون بمولد سيد الخلق والمرسلين في يوم الاثنين الموافق 12 ربيع الأول من عام الفيل، وهكذا يأتي شهر ربيع الأول حاملاً في طياته ذكرى جياشة لدى مسلمي العالم، ألا وهي ذكرى مولد سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم
تمر علينا هذه الذكرى العطرة والأقطار العربية وخاصة في فلسطين المحتلة تمر بأخطر المراحل حيث الفرقة والحروب بين الأخوة… والصهاينة انتهزوا هذه الفرصة الذهبية والتي هم الذين أوجدوها لينطلقوا بمشروعهم الصهيوني لتهويد فلسطين المحتلة وبناء دولة صهيون من النيل إلى الفرات…
القدس الشريف مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وقيامة سيدنا المسيح عليه السلام تعيش في اخطر مراحل الاحتلال الصهيوني… حيث الهدم ومصادرة الأراضي ناهيك عن تسريب العقارات المسيحية والإسلامية والاعتقالات.
ونرجو من الله العلي العظيم في هذه الذكرى المباركة أن يصفي القلوب فيما بيننا وان يوحد صفوفنا … فجدير بأمة محمد صلّى الله عليه وسلّم أن تعود إلى سابق مجدها ونهضتها، وأنْ تُحيي الأمة وفق هدي النبي صلّى الله عليه وسلّم
إن شاء الله العيد المولد النبوي المقبل سيحل علينا بتحرير أراضينا المقدسة وينعم شعبنا العربي الفلسطيني وامتنا العربية والإسلامية بالسلام والطمأنينة
وكل عام وانتم وشعبنا العربي الفلسطيني وامتنا العربية والإسلامية بألف خير

2020-10-29