بوتين يرد على الذين يضمرون  شرا لروسيا وشعبها  الاصيل  !

كاظم نوري.

عرف عن القيادة الروسية وحتى في عهد السلطة السوفيتية   عرف عنها انها قيادة ليست متهورة ولا تعتمد ” البروباغاندا” في سياستها كما يفعل  قادة الغرب  الاستعماري الذين عرف عنهم الاكاذيب وحبك الروايات والقصص التي يجيدونها في التعامل على الساحة الدولية ” كلهم كذابون” بدءا باكبر مسؤول في الدولة ولن يخجلوا من ذلك واصبح الكذب جزءا من حياتهم اليومية  ولن  يترددوا  عن ممارسة  ذلك حتى في اروقة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي من خلال فبركة القصص  ولايمكن  الوثوق بهم  ويتنصلون من الوثائق الموقعة بايديهم متى شاؤوا  على الطريقة النازية  .

وعندما  ينسب قول” مئة سنة من الحوار وليس يوما واحدا من الحرب”  الى مسؤول روسي او سوفيتي سابقا فهذ لايعني ان روسيا ضعيفة او ليست قادرة على مواجهة الخصم وهناك شواهد كثيرة على مانقول خاصة بسالة وبطولات  الجيش الاحمر في الحرب العالمية الثانية التي حرر خلالها  دولا عديدة  من  الاحتلال النازي لكن تلك الدول كانت  ناكرة للجميل وباتت تجاهر بعدائها لروسيا وشعبها محتمية بالولايات المتحدة  وبدول حلف ناتو العدواني .

   وكان جيش الاتحاد السوفيتي  سباقا في رفع العلم فوق الرايخ ليؤشر هزيمة المانيا في الحرب  بعد تضحيات جسيمة قدمها شعب وجيش روسيا  حاول الغرب التقليل من اهميتها خلال الاحتفال بالذكرى 75 لدحر المانيا الهتلرية .

 وعندما يصدر قول من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فهو يعني ما يقول بعد ان كثرت ” القصص” والروايات” الغربية عن ضرورة محاصرة روسيا والتحركات العسكرية لحلف النانو العدواني شرقا  ونقل قوات امريكية من  المانيا الى اراضي  دول حليفة لواشنطن  قرب حدودها وفرض العقوبات والحظر وغيرها من الاجراءات اللاشرعية بهدف محاصرتها   .

رد الرئيس الروسي فلاديمير  بوتين على اولئك الذين يحلمون بالتخلص من روسيا قائلا: الى الذين ينتظرون زوال روسيا اواضمحلالها نخشى ان نصاب بالزكام في جنائزهم”.

انه قول ماثور والغرب يدرك ذلك لانه يصدر عن شخصية  تعرف خبايا الغرب واكاذيبه والاعيبه  بدقة ويتصرف وفق ما تمليه مصلحة روسيا وشعبها وعندما يصل الامر الى محاولة المساس بالامن الوطني لروسيا سواء في الداخل او الخارج نرى  تحركا  جادا صريحا وواضحا دون الخشية من تبعات ذلك فقد حصل في سورية  في الرد على تركيا عندما اسقطت مقاتلة روسية  كما  حدث في جزيرة القرم واوكرانيا وغيرها من المواقف .

لقد كرر  الرئيس بوتين القول ان روسيا لن تخشى احدا حتى اولئك الذين تختلف معهم في بعض المواقف .

شعب روسيا لن يتغير في حبه لوطنه  والتفاني من اجل ذلك  هو ذات الشعب الذي قدم اكثر من 20 مليون قتيلا لانقاذ بلاده من شرور النازية   ومثلما  كان في عهد الاتحاد السوفيتي هاهو الان وبتقدمه وانجازاته الاقتصادية والعسكرية يثير حفيظة الاعداء ونقول الاعداء اعتمادا على ممارسات عملية تجري على ارض الواقع بالرغم من ان المسؤولين الروس يطلقون عليهم ”   مسمى شركاء” لكنهم حقا اعداء والا  اي مسمى يمكن ان تطلقه على طرف يتحدث عن ” ضمور او طمر روسيا او اختفائها.

 وقد عبر الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف  عن اسف موسكو من حقيقة ان السباق على عدم اظهار اكبر قدر من  “حب  روسيا ” اصبح سمة دائمة لكافة العمليات الانتخابية التي تجري  في الولايات المتحدة “؟؟

 هكذا يحلم حثالات العصر باختفاء او ضمور روسيا  ليضطر الرئيس بوتين نفسه بالرد عليهم وقد عرف عنه انه قليل الكلام عن مثل هذه الترهات التي تصدر عن مسؤولين غربيين  لانه رجل عمل قبل كل شيئ وهذا اكثر ما يزعج واشنطن وحلفائها عندما صرح مؤخرا ان لدى موسكو اسلحة لا  يمتلكها احد في الوقت الحاضر بما في ذلك الولايات المتحدة الامريكية.

مسؤولون امريكيون وفي مقدمتهم المصاب بحمى الهلوسة الرئيس ترامب طلع علينا ردا على الرئيس بوتين بالقول واي قول هذا الذي يصدر من كذاب” 5 نجوم ” ان روسيا والصين تحسدنا على ما  نملك من اسلحة ” عين الحسود بيهه عود” يا مسيلمة العصر.

2020-10-24