ماكرون يتآمر على لبنان !


أحمد موسى فاخر.
تخلى ماكرون اليوم في مؤتمره الصحفي عن دور الشرطي الجيد في مواجهه الشرطي الأمريكي السيء والذي لعباه طوال الشهر الماضي من مبادرته وخارطه طريقه .تخلى اليوم كما السابق عن الأدب الدبلوماسي وقدم نفسه كحاكم للبنان وأساء للجميع ابتداءً من الرئيس عون وسائر السياسيين اللبنانيين .
ظهر اليوم بلبوس المستعمر وحذر حزب الله وآمل بأنهم إذا كانوا يريدون الاسوأ سوف ينالون الأسوأ في رساله تهديد واضحه مما يعني كافه الاحتمالات وادخل إيران في المشكله اللبنانيه وأنه سيفتح حوارا مع إيران فيما إذا ماكانت تريد الاستقرار للبنان ام لا .
لا اعتقد ان ماكرون رئيس فرنسا قدم إلى لبنان قبل شهردون أن يعرف الخارطه السياسيه للبنان وتركيبته الطائفيه والمعقده بل ويعرفها عبر تقارير المخابرات والأجهزة السياسيه والاقتصاديه الأخرى واراء الخبراء ليظهر بهذا الهبل والنيه الطيبه التي حاول أن يظهر نفسه بها
كل ما يفعله هو هو التآمر على لبنان في حلقه متصاعده من الضغط والتهديد ستنتهي بالتدخل العسكري للقضاء على حلف المقاومه عبر جهد عسكري دولي يشترك فيه كل من لا يخطر على بال من عجم وعرب واسرائيل ويجري تعبئه سياسيه وتحريضيه واعلاميه متواصله ضد الحزب وإيران في إطار خوض ما يعتقدونه بانها المعركه الاخيره والتي بعدها يتم تمزيق المنطقه كما تريد إسرائيل والغرب وعملائهم من العرب قاده وأحزاب وشخصيات
وضع خطر وبؤرته لبنان والحزب وغزه وهو ينمو تدريجيا وبشكل متسارع وكالعادة أكثر المتحمسين فيها والانذل هم العرب قاده وساسه واحزاب منخوره ماجوره لمن يدفع وليس فيها ذره من الاحساس بالكرامه الوطنيه
اتمنى أن أكون مخطئا وان يجانبني الصواب على أن نتعرض لمذبحه لا يعرف مداها إلا الله
‎2020-‎09-‎28