‎الاتفاقيات الاسرائيلية الخليجية خطوات هجومية على محور المقاومة ‎ والرد عليها لايتم بالبيان والادانة ‎ بل ببرنامج مقاوم عملي!

‎ ‎بسام ابو شريف.

‎- القواعد التجسسية الاسرائيلية ستكون قواعد هجومية ضد اليمن وايران والعراق ” ان تغير الوضع في العراق ” .

‎- اسرائيل تدرب وتجهز شبكة من الجواسيس والعملاء والمنفذين ” الايرانيين ” لاختراق أمن ايران الوطني .

‎- ترامب سلم قيادة العمل الارهابي ضد ايران لاسرائيل ويوسي كوهين ، هو المسؤول الأول .

‎لن نضيف الى ما قيل في وصف الاتفاقيات التي وقعتها الامارات والبحرين مع اسرائيل فعناوين ” الاتفاقيات ” ، واضحة وتفسر نفسها بنفسها ، وحتى نبين ماذا نعني نأخذ اتفاقية واحدة من هذه الاتفاقيات : عنوانها التعاون الأمني ، وتأتي مباشرة بعد اتفاقية الاستثمارات والمشاريع الاقتصادية .

‎العنوان يفسر المضمون ، اذ أن التعاون الأمني بين اسرائيل ودول الخليج يعني أن كل طرف من الأطراف سيضع تحت تصرف الآخر معلوماته ، وسيبحث الطرف الاسرائيلي مع كل طرف سبل ووسائل وآليات حماية أمنه وأمن الآخرين ، وأن تساهم دول الخليج في هكذا ميدان لايعني سوى شيء واحد ، هو افساح المجال لاسرائيل بالعمل على أراضيها ضد العدو المشترك ، أي ضد ايران ومحور المقاومة في اليمن والبحر الأحمر والخليج وبحر العرب انطلاقا من مضائق تيران مرورا بأجواء السعودية ، ووصولا الى باب المندب ومضيق هرمز سيكون بامكان اسرائيل التحرك ” بحماية ” ، دول الخليج والجزيرة .

‎ومن جهة اخرى ، فان هذه الاتفاقية تعني مساعدة دول الخليج لاسرائيل في حماية نفسها وضمان أمنها في وجه النضال الفلسطيني ضد دولة الاحتلال العنصرية ، فكيف سيتم ذلك ؟

‎بالدرجة الاولى تعني الاتفاقية ( من هذا الجانب ) ، أن دول الخليج الموقعة سوف تمنع منعا باتا أي نشاط للتنظيمات الفلسطينية المقاومة ( ويتضمن هذا حرية التحرك ، وجمع التبرعات والتعبئة القومية ، والدفاع الاعلامي ) ، وسوف تمنع دول الخليج والسعودية ” ، وهذا حاصل الآن ” ، نشر أخبار عن جرائم اسرائيل اليومية ضد الشعب الفلسطيني .

‎منذ أن بدأت التحضيرات لتوقيع هذه الاتفاقيات شنت اسرائيل هجمات ضخمة ارهابية ضد الشعب الفلسطيني – لم ينشر عنها أي حرف ، ولم تعرض أي صورة أو فيديو رغم أنها جرائم يحاسب عليها القانون الدولي والمعاهدات الدولية ، ولم تأت أجهزة اعلام هذه الدول على ذكر خطوات ضم الضفة المكشوفة ، فقد اتخذت الحكومة الاسرائيلية بعد توقيع الاتفاقيات قرارات بمصادرة أراض في محافظة الخليل ، وأراض في محافظات الشمال ، وأجبرت المقدسيين على هدم بيوتهم وصادرت أملاكهم ، وأقرت اقامة ” انشاء وتطويرا ” ، ألفي وحدة سكنية جديدة في الضفة ، وزرع أكبرمن خمس مستوطنات جديدة ، وبدأت اسرائيل بتحويل الأراضي التي احتلتها منذ عام 1967 ، وحولتها الى معسكرات للجيش في الضفة الغربية الى مدن استيطانية ، فخلف أسوار هذه المعسكرات وأسلاكها الشائكة المكهربة تجري عملية بناء لمبان كبيرة على شكل معاليه ادوميم ، وأقيمت هذه المعسكرات بهدف تقطيع الضفة الغربية الى قطع صغيرة تسهل حمايتها وتواصلها .

‎ان صمت أجهزة اعلام هذه الأطراف الموقعة على الخضوع لواشنطن ، أي الخضوع للصهيونية هو عمل عدائي ضد الشعب الفلسطيني بامتياز …نرى تلفزيونات العمالة : –

‎العربية ، الحدث ، الغد ، الحرة وBBC ، و، CNN، وسكاي نيوز عربية تعزف نفس اللحن الذي يظهر اسرائيل كحمامة وديعة في الوقت الذي يسيل فيه دم الفلسطينيين أطفالا ونساء ورجالا على يد القتلة العنصريين ، لم يعد العدوان الاسرائيلي العنصري هو العدوان الوحيد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني ….. هذه الاتفاقيات سمحت لاسرائيل أن تقود هذه الأنظمة في مسار ضد شعوبها ، والانخراط في العدوان على الشعب الفلسطيني كما تفعل ضد الشعب العربي في اليمن .

‎هذه الاتفاقيات ليست للتطبيع كما يطلقون عليها ، انها اتفاقيات لاستخدام طاقات الامة العربية التي تتحكم فيها هذه الأنظمة الى عدوان على الشعب الفلسطيني ، وقضية العرب الاولى قضية فلسطين ، هذه هي الحقيقة التي تحاول هذه الأنظمة ( أو هياكل اميركا في المنطقة ) ، اخفاءها لكن ما لاتدركه هذه الأنظمة ذات العروش ” القشية ” ، أن الشعب العربي شعب واحد ، وان قضية فلسطين هي قضيته الاولى سواء تمكن من الافصاح عن ذلك ، أو صمته الأنظمة القشية وان شعبنا لن يطول به الانتظار ليتحرك .

‎ويحلو لنا أن نقول لكن ان غاتس بحث في واشنطن كافة المسائل المتعلقة بالامة ، ودور أنظمتكم التي ستسخر لضرب المقاومة ، وانه قال لوزير الدفاع الاميركي اسبر : نحن لانعرف متى يتغير الوضع في الامارات لماذا سلمتموهم ف 35 الآن ، قد يأتي من يستخدمها ضدنا لذلك نرفض اعطاءهم ف 35 ، وحول أمر ف 35 الى لجنة فنية تحاول تقليص ميزات هذه الطائرة التي ان سلمت للامارات فستكون ( مخصية الميزات – CASTRATED ABILITES )

Bilden kan innehålla: 2 personer

 

2020-09-24