ترامب يمارس  سياسة ” القبضايات ”  الشقاوات “!

 

كاظم نوري.

لاندري ماذا عسانا ان نسمي “سيد البيت الابيض” بعد  هذا الاعتراف الذي كشف فيه في مقابلة مع ” قناة فوكس نيوز” انه ناقش تصفية الرئيس السوري بشار الاسد مع وزير الدفاع السابق ماتيس  لكن الاخير لم  يرد فعل ذلك.

وقال الرئيس دونال ترامب انه  كانت لديه فرصة لاغتيال الرئيس الاسد لكن وزير الدفاع كان ضد ذلك.

” رئيس دولة كبرى مثل الولايات المتحدة” يتصرف وكانه رئيس عصابة وليس ” رئيس دولة يحلوا للبعض ان يصفها بانها ” سيدة العالم الحر” اي عالم حر هذا الذي يريد ان يحوله ترامب الى شريعة غاب يقتل هذا ويلاحق ذاك ويصفي من لاتعجبه سياسته  ويبتز من لا يدفع الاتاوات ويمارس اسلوب قطاع الطرق  انها مهزلة المهازل.

 لادفاعا فان الزعيم النازي ادولف  هتلر في زمانه لم يفعلها لكنه وفق المصادر طلب مرة من الجيش الالماني النازي اذا احتل موسكو خلال الحرب العالمية  الثانية ان يجلب  معه ” مذيعا روسيا حيا”  كان يعمل في اذاعة موجهة ضد المانيا في حينها  قد تسبب للفوهرر بصداع على ما يبدوا   .

  ان ترامب بدا  رئيس دولة  ” كاوبويز”  والادهى من كل ذلك فانه يستضيف وفودا من الامارات  والبحرين  وبقية انظمة وحكومات ” العار”  واسرائيل للتوقيع على صفقة  الذل والمهانة التي يسميها” صفقة السلام”.

قاتل محترف اعترف باغتيال المهندس وسليماني وعددا اخر في العراق  ويضمر الشر للاخرين يحلوا له ان يتحدث عن ” السلام” والديمقراطية وحريات الشعوب .

 انها  فضيحة حقا ان نسمع رئيس دولة بحجم الولايات المتحدة   وليس جهاز مخابرات” سي اي ايه ”  او جهاز امن”  يتحدث عن نيته قتل هذا الرئيس او ذاك مثلما اعترف بانه اراد اغتيال الرئيس السوري لكن وزير الدفاع  ماتيس لم يتفق معه في حينها.

ربما تصرف ماتيس هذا جعل ” رئيس العصابة” في البيت الابيض يات ببديل عنه لينضم الى بقية ” العصابة ” التي  يقود  دبلوماسيتها المضحكة ” بومبيو” الذي   يتخيل لمن يراه انه ” اشبه بالثور الهائج” وكانت اخر نصائحه التي تحمل نبرة الامر  ان يطلب من الرئيس الفرنسي ماكيرون الذي دس انفه في لبنان مؤخرا بعد انفجار مرفا بيروت  ان يجرد حزب الله من سلاحه” وكان المشكلة اللبنانية تكمن بوجود حزب الله واسلحته وليس بالتدخل في شؤون لبنان من اطراف خارجية .

 كما ان هذا الثور الهائج لم يتذكر مشروع  ” الشرق الاوسط الجديد” الذي  قبر غير ماسوف عليه مع سلفه  السيدة “غونزاليزا رايس” التي روجت له لكن  سواعد رجال المقاومة وفي المقدمة حزب الله دفنوا المشروع بعد ان الحقوا الهزيمة المنكرة بجيش العدو الصهيوني الذي ” لايقهر” في حرب تموز.

رئيس دولة يعترف بلسانه انه قتل المهندس وسليماني بصرف النظر عن الاتهامات الموجهه لهما وهي اتهامات باطلة اصلا ويقر ايضا بانه كان ينوي اغتيال الرئيس السوري بشار الاسد لكن وزير الدفاع ماتيس لم يشاركه الراي في ارتكاب الجريمة اما يستحق ان يمثل هذا المسؤول  امام العدالة  او اي محكمة دولية ؟؟

 لكن اين العدل؟؟ بل العكس يحصل الشيئ المعيب  انه ينتظر جائزة نوبل للسلام” ويسعى  مجرم اخر هو توني بليرلمشاركته في الجائزة بعد الجرائم التي ارتكبتها القوات الامريكية  والبريطانية  في العراق جراء غزوه واحتلاله.

اي شريعة غاب هذه ينتظر فيها من يلوح بقتل رئيس دولة عضو في الامم المتحدة  وقتل قبله عددا  من المسؤولين في العراق ينتظر  ” جائزة نوبل  للسلام”.

الشقي او ” القبضايا ترامب” يذكرنا باشقياء  ظهروا في العراق  خلال فترات سياسية بعينها في مناطق الكرخ والرحمانية والفضل   من بينهم خليل ابو الهوب وخالد دونكي وقاسم الاعور وحمودي الاقجم  وجبار كردي  وغيرهم   لكن هؤلاء كانوا اكثر تمسكا بالخلق والتقاليد والعادات  واكثر شرفا من ترامب الذي يستحق هو الاخر لقب ” ترامب الابرص” طالما قدم نفسه ” كاشقياء” وليس رئيس دولة .

 لقد  حاول  ترامب الابرص  ايراد رواية كذبتها  وزارة الخارجية في جنوب افريقيا مفادها ان ايران كانت تخطط لقتل السفيرة الامريكية في جنوب افريقيا لانه اي ترامب  يمتهن مهنة ” القتل ”  فيتصور ان الاخرين كذلك .

لا دفاعا عن ايران فقد نفت طهران ذلك وردت ردا مناسبا على مسرحية محاولة قتل السفيرة  الامريكية . ان فضيحة محاولة ترامب” الابرص” اغتيال الرئيس بشار الاسد التي اعلنها بنفسه تعد  وسام شرف يعلق على صدر الاسد .