قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة  !

بقلم : شاكر فريد حسن  .

هذي صبرا وشاتيلا  

ما زالت تنزف   

وتبكي   

وهذا دمنا المراق   

على ترابِ المخيم   

باقٍ كالوشمِ  

لم يبقَ سوى عيون  

الأطفال الناجين   

يفجرّها العويل   

غداة المجزرة/ المذبحة   

يوقعون صك الغفران    

واتفاق التطبيع   

والتتبيع   

والتطويع   

فيا حكام الذل  

ومشيخة النفط   

العار العار لكم   

تبًا لكم   

يا مهزلة الزمان   

سنرسل دم الشهداء   

قناديل زيت   

ننادي أيها المنفى  

ونصرخ:   

لنا الأرض   

ولنا الشمس   

ولنا التراب   

والديار   

ولنا بيارات البرتقال   

في يافا الحزينة   

ولنا أشجار النخيل   

في بيسان   

ولنا الشاطئ في عكا   

وحيفا  

ولنا سنديان الجليل   

ولنا القدس والأقصى  

سنصنع المجد   

وسيبزغ النور   

من عتمة الليل   

مهما طال  

وسنكتب تاريخنا  

بدماء شهداء  

صبرا وشاتيلا

2020-09-17