المعلومات الأكيدة حول مخطط نتنياهو – كوشنر حول مستقبل الأراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967!

بسام ابو شريف.
التركيز الكلي على برنامج المواجهة ، والتصدي للضم القسري لأرض فلسطين ضرورة ماسة فالخطر ليس على الأبواب …. الخطر دخل من الأبواب العريضة من دول تحكمها أنظمة النفط الأجيرة عند واشنطن .
كافة المطبعين ” خيانة فلسطين ” ، أعلنوا عن اصرارهم على قيام الدولة الفلسطينية وكذلك بنيامين نتنياهو ، لكن نتنياهو كان أكثر صدقا من حكام وظفتهم واشنطن كي يخونوا امتهم وشعوبهم ، فقد حدد بالضبط ماهو المقصود بتعبير ” دولة ” ، وضح ذلك بقوله : ( سوف نضم كل الأراضي ، وأولها كل الأغوار باستثناء اريحا ، وسوف نبقي في الضفة بقعا للسكان الفلسطينيين متباعدة عن بعضها ، وتحيط بها مستوطناتنا ، وبامكانهم أن يطلقوا عليها الاسم الذي يريدونه …. دولة أو امبراطورية ، لكن لن تكون لها سيادة ، ولاحدود ، ولا جوازات سفر ) .
وتابع : ( سوف نسحب كل الهويات وجوازات السفر التي صدرت تحت سقف اوسلو ، وعلى الذين يحملونها ممن سمح لهم بالعودة أن يعودوا الى البلاد التي جاءوا منها ، سوف نتنازل لمن يبقى بعد خروج من دخلوا تحت سقف اوسلو عن بقع من أرضنا ليقيموا فيها تحت سيادتنا وسوف نبني في الأراضي بلدات ومدنا كما نشاء فهذه أرضنا ، لن نسمح بقيام دولة فلسطينية ذات سيادة على أي شبر نتنازل لهم عنه ، فهذه أرض اسرائيل المحررة وليست أرضا محتلة ) ويتابع نتنياهو شرحه المتفق عليه مع كوشنر : ( لن يكون هنالك دولة فلسطينية لا الآن ولا في المستقبل ، وما نريد أن نتفاوض حوله مع السلطة ، هو عدم عودة أي لاجئ ولا حتى واحد ، وأن يرحل الذين دخلوا تحت سقف اوسلو الى حيث أتوا ، فهذه ليست بلادهم ) .
أما بالنسبة للقدس فقال : ( ستبقى موحدة ، وعاصمة اسرائيل الأبدية ، وسنبني فيها مانشاء ويقصد هنا الهيكل دون أن يسميه خشية ردود فعل الدول الاسلامية التي ستخرج ان هو هدم الأقصى ، أو أعلن عن النية للقيام بذلك رغم أن هذا متفق عليه مع كوشنر .
وكشف نتنياهو أنه اتصل بقادة دول العالم ، وأن الكثيرين أيدوا ما ينوي أن يفعله .
واختتم بأنه سيطبق القانون الاسرائيلي على كافة مناطق الضفة ، هذا ما يعنيه الحكام الخانعون بكلمة الدولة الفلسطينية … لامجال ولاطريق سوى المقاومة ، واستنهاض الجماهير العربية وتنسيق عمليات المقاومة بين فصائلها من سوقطرة الى القدس .
المرجع : مقابلة نتنياهو مع صحيفة اسرائيل هيوم .

‎2020-‎09-‎16