لو سألني..!
علي عباس.
لوسألني احد ما عن رأيي في انور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في محمية ابو ظبي وعن تصريحاته السمجة والغبية، وعن قوله بأن (ما تقوم به الامارات هو خطوة مهمة في السلام وحل الصراع “الصهيوني” الفلسطيني) بالطبع هو لايقول الصهيوني…
فساقول له: العجب العجاب في هذا القول فكيف يتيسر لمحمية تخاف من الظلمة في الليل وتندس تحت الاغطية عندما تسمع صوت الريح خارج حجرة الامير، أن تحل مشكلة هذا الصراع الذي عجزت عن حلها دبلوماسية الامم الىمتحدة كلها سنين طويلة ودبلوماسية الاتحاد الاوربي، ودبلوماسية روسيا والصين ومجلس الامن والجمعية العمومية ودول العشرين وتنازل مؤتمر مدريد وتواضع مؤتمر أوسلو ومؤتمرات جنيف كلها والبنود التحرر لعام 1977 و.. ..و.. و.. .؟
وقرقاش الكذاب هذا يتبجح بالخيانة وهو يعتبرها نصراً، فيقول فيما يقوله:( ان اتفاق التطبيع هذا كسر الحاجز النفسي).
و (… أن الوساطة الامريكية ضمانة على أن تعليق الضم سيصمد..)
وخربشات اخرى كمن اكتشف ان الشعر لديه ينبت في مكان سري,,
سأقول للقرقاش : قبلك السادات كسر الحاجز النفسي، فانكسر عليه وعاد هذا الحاجز ينبني لان الصهاينة لم يتوقفوا عن العدوان وعسكرة المنطقة والتآمر على بلدانها.. وسيبقون هكذا عنصر وسماد من الدمن ناجح في صنع الكراهية في المنطقة.
اما ان امريكا عنصر ضمان لتعليق الضم، فهو نكتة سمجة، لان جيبوتي ليست هي من منح العدو الصهيوني صلاحية ضم اراضي الفلسطينيين.. بل دولة اخرى في المريخ في صفقة اسمها (عفطة القرن)..
‎2020-‎09-‎16