الانتخابات البرلمانية الاردنيه!
أحمد موسى فاخر.
ستجري الانتخابات النيابية قبل نهايه العام الجاري في ظل الاستعداد العالمي لمواجهه موجه الكورونا الثانيه والاستعداد العالمي للاغلاق والحظر مره أخرى وهي أجواء مناسبه للحكومه لانتخابات باهته بلا ضجيج ولا بيانات صاخبه ولا حشود تعبويه ننال في النهايه شهاده النزاهه والشفافية والأجواء الديموقراطية التي جرت فيها الانتخابات من أمريكا ويتبعها الغرب مشيدا وبعدها نتغنى نحن بالتجربة الاردنيه والعرس الديموقراطي ونعود إلى سابق عهدنا ويبقى “الالو” سيد الديموقراطيه الاردنيه .
مائه من النواب الحاليين أعلنوا اعتزامهم الترشح سينجح قسم منهم ويستبعد قسم آخر لإرضاء عائلات وعشائر جديده حرمت من المجلس السابق أما للتاديب أو لعدم توفر الشواغر

وسوف يترشح مئات الآخرين المدفوعين لزياده الحماس الانتخابي وكذلك الطامحين الحالمين بحصه من كعكه المنفعه والاقتراب من دوائر القرار
وسوف نرى المرشحين يتسابقون على دوائر المخابرات لنيل البركه والرضا وينقلون واهمين أن المخابرات تدعمهم كما اي مختار في الحاره أو الحي يتعهد بمئات الأصوات لأي مرشح كان
الشعار الانتخابي سيكون “جيل الشباب إلى البرلمان ” ودعهم يأخذون فرصتهم
الإسلاميون باطيافهم أسياد الصفقات والمساومات سيتفقون مع الدوله على حصتهم لا يتجاوزوها قابلون بها سعداء مادامت السلطه تقبل بهم تحت ابطها.
هذا ما جرى دائما وسيبقى مستقبلا ما دام هناك اصرار على مكونات سياسيه وعرقيه ودينيه وعشائريه وإقليمية وسائر العصبيات المختلفه والتي تمزق الشعب الواحد وتحوله إلى شيع متناحره متنافرة وفي النهايه يختار الارنب الهند الخفي الناجحين
اي مصلحه للشعب الاردني في هكذا انتخابات ‘قاطعوها وفي ظل مقاطعه ناجحه وحمله شعبيه ناجحه قد ترغمهم على وضع قانون يجمع الشعب الاردني ولا يفرقه ويعزز الانتماء الوطني ويضع الوطن في مقدمه الصوره لا خلفها
قاطعوا الانتخابات تفوزوا
‎2020-‎08-‎09