سورية قوية بشعبها… شمال شرق سوريا ينتفض!


ربى يوسف شاهين.
منذ أن وطأة قدم الإرهاب الغربي سورية، والشعب السوري بكافة أطيافه يقف في وجه هذه الحرب الكارثية بكل ما أوتي من قوة، ومع مرور سنوات الحرب الإرهابية، وانحسار المعركة إلى الشمال والشمال الشرقي من سورية، انبثقت المقاومة الشعبية في القامشلي والحسكة ودير الزور، حيث أبناء سوريا والعشائر الكرام.
الولايات المتحدة وقسد يشكلون العدو الأساسي والوحيد المتبقي في الشمال الشرقي، وهاهم أبناء القامشلي ودير الزور يتصدون لهم، لأن اعتداءاتهم فاقت الحد في حرق المحاصيل الزراعية، ومنع أصحابها من بيعها لدولتهم السورية، ومنعهم من تأدية واجباتهم الوطنية والخدمية لأبناء مناطقهم، ناهيك عن الاعتقالات والقتل والإرهاب الذي يمارسونه بحقهم مع مطلع كل شمس ومغربها.
عشائر سوريا أصدرت بياناً اكدت فيه، وقوف الشعب السوري في الجزيرة العربية في وجه هذا العدوان المُتمثل بجنود واشنطن ووكلائهم من جماعة قسد.
المعركة الآن في شمال شرقي سوريا، تستكملها المقاومة الشعبية، حتى استكمال الجيش العربي السوري والقيادة السورية دورها، فالتطورات التي فرضتها الساحة العالمية على العالم جميعاً ومنها سوريا، وانتشار فيروس كورونا عطّل الحل السياسي القائم وفق القرار 2245 في جنيف، لكن الأكيد أن هذا التأخير لن يطول اكثر، فمتطلبات المرحلة ورغم تعقّد مفاصلها مستمرة بالتشاور مع الحليفين الروسي والإيراني، فسوريا التي انتصرت على الإرهاب استطاعت استكمال اعمالها وقرارتها السياسية الداخلية، من إعادة الاعمار وانتخابات مجلس الشعب، لتُحقق بذلك انتصاراً كبيراً لسيادتها، الذي ازعج العدو الامريكي والتركي على حد سواء.
انتهاكات قسد بحق الشعب السوري في بلدة الشحيل وادخالها لأرتال من المدرعات العسكرية، يؤكد ان هذه المجموعات مؤتمرة من الأمريكي، الذي يتعمد تعقيد الحلول في هذه المنطقة الهامة من الدولة السورية، وقد كان اخرها توقيع اتفاقية بين واشنطن وقسد لاستكشاف واستخراج وتطوير حقول النفط السوري، عبر شركات صهيو امريكية، خضعت لموافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكي، فقد اعطت قسد رجل الأعمال الاسرائيلي اليهودي مردخاي كاهانا حق تمثيل قسد في كل المسائل المتعلقة ببيع النفط المملوك، واستخراجه في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
في المحصلة، فإن القيادة السورية والحليفان الروسي والايراني، مصممون على استكمال محاربة الإرهاب، حتى تحقيق النصر والسيادة على كامل تراب الجمهورية العربية السورية، والتي حققت التحرير لأكبر جزء من مساحاتها عبر انتصارات الجيش العربي السوري، ومن المؤكد بأن ما يشهده شمال شرق سوريا، لجهة ممارسات قسد، لن يبقى كما هو، فالمعطيات تؤكد بأن الدولة السورية وجيشها، وكذا مجموعات المقاومة الشعبية، عاقدة العزم تحرير الجزيرة السورية من براثن الإرهاب الأمريكي والتركي وأدواتهم.
‎2020-‎08-‎09