حكايات فلاحية: إعادة تدوير وتزوير !!!

صالح حسين.
تحت عنوان: قصة المناضلين الـ( بريمرية ) يرويها زميلهم كما هي: مقابلة خاصة مع عضو البرلمان السابق ( مثال الآلوسي ) على قناة ( R ) الفضائية، تحدث فيها عن السلطة السياسية الفاسدة بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وفشلها، وهو جزءا منها، وخص بذلك رواتب ( مجلس الحكم ) التي كانت تأتي من ( CIA – وكالة الاستخبارات الأمريكية ) حيث كان سكرتير الحزب الشيوعي ( حميد مجيد موسى البياتي ) واحدا من ذلك المجلس أي مجلس الحكم… نص المقابلة منشور للتوثيق وللمهتمين بالشأن الوطني من العراقيين على حساب ( حكايات فلاحية ) أدعو الرفاق وخصوصا الشباب، وغيرهم من المخلصين العراقيين لوطنهم ومعاناة شعبهم، الاستماع لما قاله ( الآلوسي ) الحليف السابق والأسبق أي الجديد والمتجدد لقيادة الحزب !
في العراق الجديد: بعد الاحتلال عام 2003 أصبحت ظاهرة جمع ( العلب – القواطي ) الفارغة أو المستعملة، مصدر رزق لما تحويه من مواد غذائية، وعمل يومي وربما وظيفة للعاطلين عن العمل، علما إنها لم تكن موجودة أيام الحصار في التسعينات من القرن الماضي… ولهذه الظاهرة مخاطر كثيرة ( صحيا، أمنيا، ووعيا مجتمعيا ) ومن أسبابها ( العوز، الجوع ، الوجع من كل جوانبه…الخ ) ومن فوائدها: سد الحاجة اليومية المادية لنسبة كبيرة من الفقراء التي تزداد نسبتهم باستمرار… بينما في أغلب الدول ومنها السويد تستعمل هذه ” الفارغة ” كتحف منزلية، أو أعادة تدويرها في مصانع الدولة… والذي أعرفه هو أن قيادة الحزب الشيوعي العراقي، بدأة بجمع ( القواطي الفارغة سياسيا ) وإعادة تدويرها لعدة أسباب منها : عندما عادة للعراق مع المحتل الأمريكي عام 2003 بدون الثوابت الوطنية، أصبحت تدريجيا مفلسة ( تنظيميا وجماهيريا ) باستثناء مؤيديها من الانتهازيين، وبالطبع هم الطبالة والراقصين على جراح العراقيين، أمثال ( مثال الآلوسي وفخري كريم ) وغيرهما من المنتفعين على حساب ( آلام، ووجع الناس ) حيث لجأة، أي هذه ” القيادة ” لجمع مثل هذه الفضلات السياسية غير الوطنية، والسعي لتشكيل كتلة أنتخابية ( بريمرية ) يقال عنها يسارية!… وهذا يعني إنها تعمل بالتنسيق مع العملاء واللصوص ضد القوى اليسارية الحقيقة داخل العراق، التي رفضت الاحتلال وما أنتجه… والتزمت بالثوابت الوطنية.
مربط الفرس: لو تصاحب خوش صاحب لو تضل من غير صاحب…تردد مؤخرا أن ” اليسار ” اجتمع في مقر ( الآلوسي – الحارثية ) وأصدر توصياته و قرارته من مقر ( فهمي – الأندلس ) لا ندري هل تريد قيادة الحزب الشيوعي صنع ( تحفة منزلية ) أوتسعى لـ( جمع المال ) أصبحت بحاجة له، أو إعادة تدوير لتلك ( القواطي السياسة الفارغة ) بناء على ما تقتضيه مصلحة القيادة في هذه المرحلة !.
ومن هنا هل يسمح لنا هذا اليسار المتخاذل، بالقول: إنه أصبح ( دمج وتجميع ) مثل ( كَلادة البغل ) بس الخرخشة… بعدما تم نسخه أفرادا وأحزابا من جسد المحتل الأمريكي المعتدي على بلدنا، بالله عليكم يا من كنتم من اليساريين، مو عيب عليكم ويساركم المتخبط وخصوصا زعاماته التي تعمدت التلاعب بالمصطلحات السياسية ومنها الوطنية وعلى سبيل المثال ( الاحتلال – تحريرا ) والكلام عن اليسار الجديد الذي ولد أو يراد له… من رحم الأحزاب المرتبطة بالحكومات المتعاقبة كـ( تجمع أنتخابي ) ونحن لا نبرئ الكتل السياسة الأخرى ولا سيما المجربة، بما أصاب العراق والعراقيين، والمثل الشعبي يقول: إلي يريد يجرب ( يعني إعادة تدوير ) المجرب تر عقلة مخرب !!.

مالمو / السويد – 

8 / 8 / 2020