تحالف فساد اممي دمر نصف بيروت!*
سلام مسافر.
ابلغ بوريس بروكوشوف قبطان السفينة” روسوس” التي نقلت نترات الصوديوم على متنها، ان مالك السفينة ايغور غرتشوشكين، المقيم حاليا في قبرص، سير الحمولة من ميناء باتومي في جورجيا، نحو موزمبيق.
ووفقا للقبطان؛ فإن رجل الأعمال لم يدفع أجور بحارة السفينة لعدة شهور واستبدلهم باخرين، على أمل ان يدفع لهم مكافات مجزية عند وصول الحمولة الى موزمبيق البعيدة.
وقال القبطان في تصريحات لإذاعة”الحربة “الأمريكية الموجهة باللغة الروسية، إن السفينة
” روسوس” رست قبالة ميناء بيروت بسبب عطل، وان مالكها امتنع عن دفع خدمات الميناء وجرى احتجاز البحارة عام 2913 لمدة احد عشر شهرا، تركوا في عرض البحر، وتحولوا الى مادة للمساومة بين الجمارك اللبنانية ومالك السفينة الذي تخلى عنها علما بان سعر بيعها في سوق الخردة يصل الى 350 الف دولار.
ويقول:
“يتضح ان المالك قبض مبلغ مليون دولار من مستورد مادة السماد الكيمياوي نترات الامنيوم، وتركنا في عرض البحر نهبا للابتزاز” .
ويقول :
” الامر الغريب وغير المفهوم الى الان، ان مشتري السماد في موزمبيق لم يهتم بمصير الشحنة” التي لم تصل الى الهدف!
ويقول:
” عولنا على تدخل الجهة المشترية؛ لكنا لم نسمع عنها طوال فترة احد عشر شهرا من الاحتجاز في مياه ميناء بيروت “!
ويشير القبطان الى ان البحارة أخذوا يبيعون مخزون الوقود في السفينة، لتدبير أمور المعيشة ، وتوكيل محام للسماح لهم بالعودة الى أوطانهم .
ولم يوضح القبطان، كيف تم تحريرهم من الحجز اخيرا، وترك السفينة بحمولتها، ومغادرة بيروت بالجو الى ميناء أوديسا الاوكراني.
لكن القبطان، يحمل مالك السفينة المسؤلية عن مصير السفينة التي غرقت في عرض البحر، وهي راسية بسبب ثغرة، كان البحارة يعالجونها بوسائل بدائية اثناء وجودهم على متنها، وبعد تركها في عرض البحر غرقت غداة مصادرة حمولتها.
وحسب القبطان فان بحارة السفينة حذروا سلطات الميناء من خطورة الحمولة القابلة للاشتعال.
وقال القبطا بروكوشوف :
“سمعنا بان احدا اراد شراء أطنان السماد لكن الصفقة لم تتم لأسباب غير معروفة”.
في الصورة:
بحارة “روسوس” التي نقلت حمولة الموت الى بيروت يتظاهرون على متنها قبل غرقها، مطالبين باطلاق سراحهم.

Bilden kan innehålla: en eller flera personer, hav, utomhus och vatten, text där det står ”EBANESES SLAE HOME лиBaH ubl, Hac лomoй 6opиc npoKoweB (Courtesy Image)”

عن مدونة سلام مسافر

2020-08-07