مثل عائلة روتشيلد الرئيس الفرنسي ماكرون يصل إلى بيروت!

أحمد الدرزي.

مثل عائلة روتشيلد الرئيس الفرنسي ماكرون يصل إلى بيروت وهو يحمل العرض السياسي المبرمج بعد تدمير المرفأ وجزء من بيروت الإدارية التي تشكل القلب الاقتصادي للبنان والرئة التي تتنفس منها سوريا، والعرض باختصار شديد لا يحمل منافع للبنانيين ، وهو الدفع نحو عقد سياسي جديد، ويمكن اختزاله بكلمة الحياد، والتي تعني إخراج لبنان من التجاذب بين الشرق الغرب ظاهرياً، وتسليم السلاح والخضوع لشروط سيدر التي لا تختلف عن شروط صندوق النقد الدولي، وهي شروط وقع عليها الساسة اللبنانيون عام ٢٠١٧.
الأمر واضح جداً وهو أمن إسرائيل وريادتها مقابل تفكيك ما تبقى من محيط لها في لبنان وسوريا والأردن ومصر بشكل ناعم، وإلا التدمير الشامل كما حصل في العراق.
الأمر لن يمر كما يتخيلون فالغرب يتحرك في الوقت المستقطع في مواجهة تمدد الشرق الأوراسي والصيني الذي تشكل فيها إيران الذراع الضاربة كحليف وشريك لابد منه كقوة إقليمية كبرى.
ونبقى نحن السوريون بمرحلة الانتظار لغياب السياسات الداخلية التي من المفترض أن تنسجم مع حجم الكباش الإقليمي والدولي على الساحة السورية وفِي كل المنطقة على الرغم من كل التضحيات التي قُدمت في مواجهة أعتى تسونامي يمر على سوريا خلال عشرة آلاف عام.
2020-08-06