كارثة كبيرة حلت ببيروت ستكون لها تداعياتها على سوريا!
أحمد الدرزي.
نترات الأمونيوم وبشحنة كاملة مصادرة عام ٢٠١٤ أو قبل ذلك، وعلى الرغم من عدم التصريح عن الجهة التي كانت ستستلم هذه الحمولة الضخمة، فإن تاريخ المصادرة يوحي بأنها كانت موجهة كي تدخل إلى سوريا بشكل أساسي، لأنها كانت تشكل العنصر الأساس في صناعة العبوات الناسفة وعبوات مدفع جهنم والسيارات المفخخة وغيرها من المتفجرات، وبالطبع فإن مسلحي القلمون والشمال اللبناني ليسوا بعيدين عن عن العمل بها وتوصيلها، وفِي ذلك الوقت لم تكن دمشق تسيطر على أكثر من ١٧٪؜ من مساحة الأرض السورية ، وكان رئيس لبنان آنذاك ميشيل سليمان ورئيس حكومته تمام سلام، وكلاهما كانا من المتورطين مع فريق ١٤ آذار بالحرب على سوريا، وإذا ثبتت أنها مصادرة منذ عشر سنوات فإن ذلك دليل على التحضيرات المسبقة للحرب من الحريرية السياسية ومن يدور بفلكها، والكمية المصادرة هي ٢٧٥٠ طن تساوي من حيث القوة التدميرية ١١٥٥ طن من مادة ت ن ت .
والانفجار اليوم لا يُستبعد عنه العمل المدبر بغية المزيد من الضغوط على لبنان وشله اقتصادياً لأهداف معروفة، وسينعكس الأمر على سوريا التي مازالت تعتمد على لبنان ومرفأ بيروت الذي سيخرج عن الخدمة لشهور وشهور كمتنفس اقتصادي وحيد .
من تسبب بالإتيان بالنترات هو من يتحمل المسؤولية الأولى وينبغي الكشف عن تفاصيل المصادرة وتبيان من المسؤولين المرسلين والمرسل لهم
حمى الله لبنان وسوريا مما يحاك لهم من أعداء الداخل والخارج


‎2020-‎08-‎05