ماريو بينيديتي!

لينا الحسيني.

ماريو بينيديتي، هو كاتبٌ وشاعر من الأوروغواي(1920-2009) يُعد أحد أبرز أدباء أميركا الجنوبية وأهم أدباء العالم في القرن العشرين.
كان معارضًا للسّياسة الأميركية، وتعرّض للعديد من المضايقات بسبب مواقفه السّياسية.

إثر حدوث انقلاب في الأورغواي، عام 1973 تمّ نفيه إلى الأرجنتين ثم إلى بيرو حيث سُجن ورُحّل بعد ذلك إلى كوبا.

ظلّ صديقًا وداعمًا لكوبا حتى بعد عودته إلى بلاده في منتصف الثمانينات.

كان صديقًا لهوغو شافيز الذي كرّمه ومنحه أرفع وسام يُمنح في فنزويلا “ليس فقط لأنه كاتب وشاعر وليس لأنه جعلنا نؤمن بأنّ اليوتوبيا ممكنة وإنما أيضًا بسبب نضاله الإجتماعي المذهل” حسب تعبير هوغو تشافيز.

روايته “الهدنة” صارت عملاً سينمائيًا حاز جائزة أفضل فيلم أجنبي من إخراج “Sergio Renán”. كما غنّى قصائده كثيرون منهم “Joan Manuel Serrat” ..

من أشهر مؤلفاته الرّوائيّة:
– الهدنة
– شكرًا على إشعالك سيجارتي
– ربيع بزاوية مكسورة
– بقايا القهوة
بالإضافة إلى العديد من مؤلفاته الشعرية والمسرحيّة.

نقلتُ بعض العبارات التي وردت في مؤلفاته من الإسبانية إلى العربيّة:

لا أعرفُ إن كان الله موجودًا، لكن إن كان كذلك، فلا أظنُّ أنّ شكوكي سوف تزعجُه.

ما ظننت يومًا أنّ السّعادة قد تؤدي إلى حزنٍ كبير.

إنّ الهدف الذي قدّمه مارادونا للإنجليز بمساعدة اليد الإلهية، هو الآن الدليل الوحيد الموثوق على وجود الله.

المخادع هو الذي لا يملك الشجاعة لكي يكون صادقًا.

المتشائم هو مجرّد متفائلٍ مستنير.

السياسة التي تسبّب الفقر تتمثّل في العنف.

أعتقد أنّ الحياة، بين قوسين، لا تساوي شيئًا. أنا ملحد؛ أؤمن بإلهٍ خاص هو الوعي، وهو الذي يجب أن نوليه أهميّة كبيرة، وبشكل يومي.

رؤية تسلّل أشعةِ الشّمس من خلال أوراق الشّجر، هي واحدةٌ من أكثر الأشياء متعةً في الحياة.

أحبّ المتحفّزين، الذين لا تضطر إلى تحفيزهم، ولا إلى إخبارهم بما عليهم فعله، لأنّهم يدركون ما يجب عليهم القيام به. الذين يزرعون أحلامهم حتى تنضج فترسم واقعهم.

إطمئناني بأنّني قادرٌ على إنجاز الأعمال بشكل أفضل، وضعني بين يدي التّأجيل وهو في النّهاية سلاح فظيع وانتحاري.

لا تيأس،
أرجوك لا تستسلم،
على الرّغم من الجليد الذي يلسع،
وبرغم الخوف الذي يعض
حتّى وإن غابت الشّمس
وصمتت الرّياح،
فالشّعلة ما زالت بداخلك،
ولا زالت أحلامك تنبض بالحياة.

#Mario_Benedetti

Bilden kan innehålla: 1 person, närbild

2020-06-30