نهاية قرن من الثورة بلا رؤية!

عبدالاميرالركابي.
31 حزيران 1920
1تشرين2019
اندلعت ثورة العشرين عند نهاية العقد الثاني من القرن العشرين ردا على حضور الاحتلال الانكليزي للعراق.
الثورة توقفت عند الفعل الكبير من دون رؤية مطابقه
ومن يومه حتى الساعة وهي مستمرة
وذاهبة الى استكمال قوامها ونفي نقصها الاساسي
عرفت خلالهاعقودا من المصادرة والاحالة الى غيرها وما لا تنتمي له او ينتمي لها
بالاخص الحداثيات المستعارة من الغرب
انجبت من رحمها ثورة 14 تموز الكبرى عام 1958
فكانت هي الاخرى محطة كبرى
وفعل تنقصه الرؤية المطابقة
مااتاح مصادرتها من قبل مدعي الانتماء لها
الى ان انهار أخيرا مشروع الغرب الحداثي ودولته
على يد الغرب نفسه عن طريق الغزوعند بداية القرن الحالي
وقصور ولا تطابق مشروع اللحاق بالحداثوية الغربية مع المكنون الوطني التاريخي.
اليوم وبعد قرن من هيمنة الوطنيات الايديلوجية المستعارة وانهيارها الكارثي المريع
يبدا زمن اخر
دشنته هبة 1 تشرين 2019
حيث التحدي الاكبر
وحيث الثورة مقترنه حتما بالرؤية المطابقة للذات والكينونه والمضمر في البنيه
اي ثورة الافكار والوطنية العراقية الازدواجية التحولية الغائبة
لم يبق من مكان اليوم لاي نوع من المصادرات البالية
العراق ينقلب
ومعه المنطقة والعالم

2020-06-30