يا أهل العراق حذار.الكاظمي رجل المخابرات.السابق كان المنسق مع واشنطن.!

وبقي كذلك وسوف يتآمر على المقاومة.

وما زيارته لقيادة الحشد الا تهيئة لضربها.

بسام ابو شريف.

لم يعد لدى الرئيس ترامب الوقت الكافي لاستخدام ” لعبة الصين الخطرة ” ، في حملته الانتخابية ، فالمعركة مع الصين أعقد بكثير مما كان يظن .

وبدلا من ذلك يحاول ترامب ، وفريقه تهديد دول عديدة ” منها دول اوروبية ” ، واسرائيل بعدم الانجذاب لعروض صينية سخية تتصل بمشاريع أساسية ومكلفة في هذه الدول ، وكانت اسرائيل أول الذين استجابوا لأوامر ترامب ، وأقصيت الصين عن مشروع اسرائيلي كبير كانت الصين قد قدمت عرضا لايستطيع أحد أن ينافسه ، لكن نتنياهو أخرج غرض الصين من السباق .

لم يبق لدى ترامب من ألاعيب ومغامرات لخدمة حملته الانتخابية سوى ايران ، وعندما نقول ايران نعني كل ماله صلة بايران بدء بالعراق ، ثم سوريا ، ثم لبنان وفلسطين ، ونستطيع أن نعني نفس الشيء ان قلنا فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وايران ، فالطريق التآمري الذي يتبعه ترامب وفريقه هو طريق بالاتجاهين ، ووصلت آخر قرارات ترامب بفرض عقوبات على ايران حدود ” اللامعقول والجنون ” ، تماما كما حصل مع سوريا ، فهو يتخذالآن قرارات عقابية تستهدف الغذاء والدواء ، والهدف تجويع الشعبين الايراني والسوري لارضاخ البلدين لمشيئة ” العنصري دونالد ترامب ” .

واشنطن تتبع بدقة كافة الخطوات لشن حرب على الأعمال البطولية التي يقوم بها الايرانيون لتقليل الاعتماد على النفط كمصدر للدخل ، وكذلك ضاعف الشغيلة الايرانيون مرات عديدة انتاجهم في الحقول والمصانع اعتمادا على انفسهم ، وجن جنون ترامب مع انطلاق مشروع أنبوب النفط الذي سيمكن ايران من تصدير مليون برميل يوميا من ميناء نفطي يقع على الساحل الايراني بعد مضيق هرمز متجنبا بذلك كل ما انفقت عليه الولايات المتحدة من برامج عسكرية والكترونية عند مضيق هرمز ، فأعلن فرض عقوبات على صناعات الغذاء في ايران لم يجد أكثر من ذلك لأنه لم يبق شيئا يعاقب ايران عليه الا وفعله ، وأصدر قرارا به وحوله .

تبدو هذه العقوبة ، وكأنها القشة التي ستقصم ظهر البعير خاصة اذا راقبنا ودققنا فيما يرتكبه ترمب في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ، وهي بلدان يقول ترامب عنها أنها تميل لصالح تنظيمات ، هي وكيلة لايران كحزب الله بلبنان ، والجيش العربي السوري ، والحشد الشعبي في العراق ، ويهمنا هنا أن نركز على أولويات ترامب الذي لم يبق لديه كثير من الوقت فواشنطن وترامب تركزان بقوة على العراق بهدف نشله نهائيا ” حسب ظنهما ” ، من يد ايران وتحويل العراق الى قاعدة للعدوان على ايران ، ولاشك أن الأمر ليس خافيا كثيرا على من يهمه الأمر .

مفتاح القاء القبض على العراق مرة اخرى بشكل كامل ، هو رئيس الوزراء الذي كان مديرا للمخابرات ، والتي تؤكد معلوماتنا أنه كان على علم وتنسيق بعملية واشنطن لاغتيال المهندس وسليماني ، ليس هذا فقط بل انه أعطى الاميركيين موعد هبوط الطائرة بالضبط .

( وسبق أن نشرنا وحذرنا من ذلك ) ، أما العامل الآخر أو المفتاح الآخر فهو ابتزاز واشنطن لمجموعة كبيرة من القيادات السياسية والعسكرية العراقية ، وذلك بتهديدها بنشر أرقام أرصدتها في البنوك الخارجية ” أموال منهوبة ” ، وتجميدها اذا لزم الأمر .

والفاسدون يجب أن يعاقبوا ، والا يسمح لهم بالامساك بخيوط القرار السياسي أو العسكري وكل من يحكم على المقاومة ، ويعتقلها بسبب مقاومتها الاحتلال يجب أن يعاقب ، انهم يريدون تركيع العراق ، وهذا مايجب أن يرفضه شعبنا العربي الأبي في العراق ، ويجب أن تعود بغداد قلعة الأسود ، فالأمر يستهدف العراق خوفا منه ومن دوره العربي لافشال تصفية قضية فلسطين ، ودعم سوريا .

ماذا سيبحث ترامب مع مدير المخابرات السابق ، الذي كان ينسق خطط اميركا في العراق ؟

أترك الجواب لكم …. لكنني أجزم أن الأمر يتصل بالتآمر على المقاومة ، سيذهب الكاظمي الى واشنطن وبيده أوراق اعتماده ، وهي العملية الصهيونية التي شنت على أحد مقرات الحشد الشعبي فريق تحت اسم جهاز مكافحة الارهاب هاجم فريقا عسكريا رسميا ، هو الحشد الشعبي بحجة الامساك بمن أطلق صواريخ على المنطقة الخضراء ، وسيدور الحديث بدهاء الكاظمي حول خطأ ما ارتكب ، وأنه سيتعهد باصلاح هذا الخطأ ” كذب طبعا ” ، ذلك بعد أن زور الاميركيون نص بيان أصدره مكتب العمليات المشتركة باسم الجهتين يتضمن تعابير مليئة بالحقد والتآمر ، طبعا دون ورود كلمة حول انسحاب القوات الاميركية .

وسيضغط كل الذين هددتهم واشنطن بنشر أرقام أرصدتهم لعدم تحويل ” الحادثة ” ، الى موضوع صراع ؟!!

وسيغادر الكاظمي الى واشنطن ، وهو يلبس لباس الحشد وسيغيره على الطائرة لينزل في واشنطن حاملا جثة الحشد الشعبي كأوراق اعتماده لدى الصهيوني دونالد ترامب .

لاشك أن الشيخ الخزعلي يعلم جيدا مايدور، وعملية التعبئة حان وقتها ، فتركيا تغزو جزء من العراق بالجنود والدبابات وتقصف بالطيران ، والبرازاني يفتح أبواب كردستان لاسرائيل ويتحرش الأتراك بايران ، ويخططون لضرب الحشد ، ويطلقون آلاف الدواعش الذين كانوا مخزونين لوقت ” الشدة ” ، ويصعد الاميركيون في منطقة الحدود السورية العراقية لقطع طريق الاتصال بين دمشق وبغداد ، ويحرق أتباعهم المزروعات ” خاصة القمح ” ويستخدمون مصارف لبنان لضرب الليرة السورية والليرة اللبنانية ، ويمنعون من خلال عملائهم عروض الصين للمساعدة في الوصول الى البلدان التي تحتاجها بشكل مصيري .

يا أهل الخير …. يا أمتنا العظيمة كوني عظيمة ، وقاومي بالهجوم وليس بالدفاع … الهجوم هو أفضل وسائل الدفاع ، وسترون جنودهم يرحلون كما رحل أبطال لبنان قوات المارينز بعد عام 1983 ، لقد نهبت واشنطن ومازالت تنهب ثروات العراق ، وتعطي الفتات لقادة لايستحقون هتافكم … يا أهل العراق اذا لم يستعص عليكم ملوك حكموا باسم الانجليز، فلن يستعصي عليكم موظفو ترامب .

( الحشد الشعبي العراقي يتحمل مسؤوليات تاريخية ، وقد يكون الوقت قد حان ليتوسع بحيث يضم مقاتلين من كافة مكونات العراق ، فالمعركة تتسع وقد بشكل الأكراد رافدا هاما ليقاوموا العملاء وخدام اميركا واسرائيل في مناطقهم تحت راية الحشد ، ولاشك أن هنالك نسبة كبيرة جدا من الأكراد المناضلين الذين يرون في واشنطن وتل ابيب عدوا رئيسيا ، هو الذي يتآمر على شعوب المنطقة ، وهذا الأمر يتطلب مواجهة ومقاومة ) .

‎2020-‎06-‎29