مخالب (براثن) النمر (أوردغان) بعد مخالب النسر القذرة…!

أحمد الناصري.
أتابع من سنوات تحرك تركيا في كردستان وشمال العراق والعودة إلى حكاية ولاية الموصل السقيمة، وورقة المياه والتجارة.
كتبت أنهم يفكرون بقنديل البعيد (يقول العبادي عن جبل قنديل مشترك مع تركيا وهذا يسبب مشاكل وتدخل!) ورانية التي تقع في السليمانية، كذلك مخمور وسنجار وسيدكان، بما يعني كل المدن والقصبات والمناطق الحدودية وغير الحدودية.
الاحتياج الحالي كبير وشامل، وهو يتجاوز قضية حزب العمال الكردستاني والوضع في سوريا والتدخل وإدارة الإرهاب القذر في إدلب وريف اللاذقية، حيث لا يوجد أكراد، مقابل تواجد الأمريكان في حقول النفط السورية!
أنها مشاريع إقليمية متقاطعة، استغلت الفراغ الاستراتيجي الذي خلقه الاحتلال، وانهيار الدولة الوطنية وتدمير الجيوش وعناصر القوة، ووضع وحال منطقتنا العربية المترابطة، والهجوم الشامل من الداخل والخارج، ومشاريع التبعية والتدمير والتخريب، بالأشكال والأساليب والنتائج الأخيرة.
وضع بغداد ضعيف ولم يهتم أو يحسب حساب لهذه الملفات الخطيرة والموروثة والشائكة، وقد تناهبته الدول والمخططات. وضع كردستان مشوه وضعيف، وهو لا يستطيع مواجهة الإقليم والخارج، وللحركة الكردية (الأحزاب والعوائل والشخصيات) علاقات ومصالح مع دول الإقليم، ضد مصالح الشعب الكردي!
* لا توجد أية تغطية محلية او خارجية للعدوان، كما لا توجد نشاطات سياسية ودبلوماسية ضده، وربما يكون هناك أتفاق وأكثر من ضوء أخضر أو أسود (اهمها الأمريكي في بلاد تحتلها وتديرها أمريكا) لشن العمليات العدوانية القذرة، التي تقع ضمن عمليات القمع الاضطهاد القومي…
* العنوان منهم ولهم (مخالب براثن ومفردها برثن)…

2020-06-18