موقف الاسلام من الرقص والغناء !


علي رهيف الربيعي .
لم يقف الاسلام من الغناء والرقص المحتشم موقف المستنكر بل تسامح النبي ( محمد عليه الصلاة والسلام ) به وخاصة الغناء الذي يتفق مع رسالته الاخلاقية والاجتماعية فالنبي لم يستنكر غناء أهل المدينة حينما استقبلوه وهم يضربون الدفوف ويزغردون ويغنون
طلع البدر علينا ………… من ثنيات. الوداع
وجب الشكر علينا ……….. ما دعا الله داعٍ
أيها المبعوث فينا ……….. جئت بالأمر المطاع
ويروي صاحب كتاب ( المستطرف ) في الباب الثامن والستين ، في الأصوات والألحان وذكر الغناء ، اذ يقول : ما ذكرت ذالك إلا لأَنِّي كرهت ان يكون كتابي هذا بعد اشتماله على فنون الآداب والتحف والنوادر عاطلا عن هذه الصناعة التي هي مراد السمع ومرتع النفس وربيع القلب ومجال الهوى ومسلاة الكئيب وأنس الوحي الخ …
ويذكر عن النبي اذ قال لابي موسى الأشعري لما أعجبه حسن صوته ( لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داوود ) ويذكر ان النبي قال : لعائشة ( أهديتم الفتاة الى بعلها ) قالت نعم ( قال معها من يغني ) قالت لم نفعل ( قال او ما علمت ان الانصار قوم يعجبهم القول ) ( الا بعثتم معها من يقول )
اتينا كم اتينا كم ………. فحيونا نحييكم
ولولا الحبة السمراء ………. لم نحلل بواديكم
وعن عائشة ان أباها ابو بكر دخل عليها وعندها جاريتان في ايام ( منى ) تدففان وتطربان ، اي تضربان بالدف وتغنيان ( والنبي متغش بثوبه ) فانتهرهما ابو بكر فكشف النبي عن وجهه وقال : دعهما يا أباً بكر فإنها ايام عيد .
ويلاحظ من هنا ان الغناء والرقص في الأعياد أو في حفلات الزفاف لم يكن مستنكرا في الدين الاسلامي منذ نشأته .
المصدر :
كتاب داؤرة معارف البستاني .
رابطرابط202006/04