ماهو تأثير أصدقاء إسرائيل في القيادة الروسية على قرارات الرئيس بوتين ؟

وكالة الأحرار : –
يقول مصدر موثوق ان هنالك مجموعة من المسؤولين الروس يشكلون رافعة هامة لاسرائيل في القيادة الروسية ، وان لهذه المجموعة ارتباطات مالية خطيرة مع عدد من الأثرياء جدا من يهود روسيا كانوا قد أثروا أكثر بطرق غير مشروعة أثناء انهيار الاتحاد السوفيتي والفوضى التي سادت حينها ، والتي اشترى خلالها أثرياء اليهود عددا كبيرا من العقارات والمصانع ومولوا تحديثها من خلال علاقاتهم باللورد روتشيلد .
ويستخدم هؤلاء موقعهم المالي المؤثر للضغط من خلال مجموعة قريبة من بوتين ، ولها مواقع في هرم المسؤولين لمنعه من اتخاذ قرارات ذات وزن لدعم سوريا ، ولمنعه من اتخاذ موقف صلب من صفقة القرن ، ويقول مصدرنا : ان هذه المجموعة تصعد هذه الأيام ضغطها وتتآمرعبرعملاء لها لتخريب العلاقة الروسية السورية ، ويشير مصدرنا الى أن هذه المجموعة من المسؤولين المرتبطين باللوبي الصهيوني المالي والسياسي تنسق تآمرها في موسكو مع مكتب نتنياهو مباشرة ، وأن التصعيد وصل مرحلة خطيرة ( اذ حسب قول المصدر ) ، يجري الاعداد لشن عمليات ضد الروس في سوريا ، والصاق التهم بأجهزة سورية ، وقد طلب مكتب نتنياهو من منسق اعلامي هام في الولايات المتحدة البدء بحملة اعلامية لالصاق صبغة التوتر في العلاقات بين بشار الأسد والرئيس بوتين ، وذلك تهيئة للجرائم المخطط لها .
ويقول المصدر : ان هذه المجموعة مكشوفة لمسؤولين آخرين بدأوا يثيرون ملاحظاتهم حول الدور الذي يلعبه هؤلاء ضد العلاقة مع سوريا لأن هذا يضر بروسيا ومصالحها في نهاية الأمر .
ويقول المصدر : ان قرار بوتين بارسال ممثل خاص له الى سوريا لبحث القضايا التجارية والمالية له علاقة وثيقة بما تقوم به هذه المجموعة ، ومن الجدير بالذكر – ومهم – أن حربا حقيقية تدور على يد الجنود الاميركيين والأتراك للقضاء على موسم القمح حتى تقع سوريا (التي تؤمن حاجتها من القمح من الحقول السورية خاصة في الشمال الشرقي ) ، تحت ضغط فقدان الأمن الغذائي تماما كما تحاول تدمير محصول السمك والعسل والفراولة والعنب في قطاع غزة .
بوتين غاضب
يقول مصدرنا : – ان عددا من المسؤولين الروس ، وبعض أعضاء المجلس الاتحادي الأعلى أثاروا ذلك مع الرئيس بوتين ونبهوه الى مخاطر مايفعله مؤيدو اسرائيل فاستاء بوتين وغضب وعندما لاحت أول فرصة اتخذ بوتين موقفا حازما بسرعة ، وكأنه يرد على هؤلاء ذلك أن الموقف الرسمي المعلن بسرعة من قبل موسكو حول قرار ترامب انهاء الاعفاءات لبعض الدول في تعاملها التجاري مع ايران ، فقد جدد بوتين رفض الابتزاز الاميركي مع ايران واتأكيد على ان هذه العقوبات لن تؤثر على موقف موسكو ( ولايران موقف من صفقة القرن ومن العدوان الاسرائيلي ) ، لكن مصدرنا يقول ان عددا من المسؤولين يطالبون بموقف حازم من قرار حكومة اسرائيل ضم الضفة الغربية والأغوار لمخالفة ذلك للقانون الدولي ، وقرارات الشرعية الدولية وقرار 242 .
ويقول المصدر انه من المنتظر أن يصدر عن موسكو موقف حازم بعد أن يعود المبعوث الخاص الذي توجه لتل ابيب في محاولة لاقناع نتنياهو بالتراجع عن قراره ، ويضيف المصدر يبدو أن الجواب جاء من خلال تأكيد نتنياهو على السير قدما في الضم ، وبفرض اجراءات خطيرة ضد السلطة ورئيسها محمود عباس ، ونشر قوات اضافية ، وتوزيع السلاح على كل المستوطنين .
ومن دواعي غضب بوتين أيضا ما أعلنه ترامب من أنه سيفرض عقوبات على مشروع روسيا والصين نورث ستريم 2 .
‎2020-‎05-‎30