ومبيو لم يتلق عمولة على صفقات السلاح للسعودية تسلم هو وزوجته هدايا !!
وكالة الأحرار : –
يدور في وزارة الخارجية الاميركية وبحذر شديد الحديث حول أسباب طلب بومبيو فصل مسؤول الأمن الأول في الوزارة ( لبى ترامب طلبه وطرد الضابط من منصبه ومن الوزارة )
والهمس يتركز حول مستمسكات توصل اليها مسؤول الأمن كانت ستؤدي الى فضيحة كبيرة لوزير الخارجية ، وتباعا كانت ستؤثر على الوضع الانتخابي لدونالد ترامب ، ويستغرب معظم المسؤولين الدبلوماسيين في الوزارة سرعة اتخاذ ترامب قرار الطرد وغلق الملف وابعاده كليا عن الأنظار ، كما يستغرب هؤلاء عدم اكتراث حقيقي من الصحافة الاميركية بالموضوع الخطير الذي كاد أن يطيح بالوزير بومبيو – مسؤول السي آي ايه السابق .
وسربت مسؤولة في دائرة مراقبة الأموال والتحويلات وملاحقة الأموال ( ذهابا – ايابا ) ، في الشرق الأوسط أن مسؤول الأمن كان يحقق في احتفاظ زوجة بومبيو بحسابات مصرفية خارج الولايات المتحدة دون ابلاغ السلطات الضريبية عن ذلك ، وتقول المسؤولة لمصدرنا :
في البداية كان الأمر اجرائيا ولايثير فضيحة أخلاقية الا أن المسؤول الأمني اكتشف ” بما لديه من صلاحيات ” ، أن رصيد حساب من حسابات زوجة بومبيو ( التي رافقته للسعودية والخليج أكثر من مرة ) ، كبير جدا فبدأ يتابع ويحقق حول مصدر المال الذي يبلغ ملايين عديدة ، واكتشف أن آخر تحويل كان سعودي المصدر .
ويخشى ترامب أن يثار هذا الخبر لأنه تم دون علمه هو أيضا ، وكان الملك سلمان وابنه ولي العهد قد قدما لزوجة بومبيو عدة هدايا عينية قوامها ساعات وقلادات وأساور مرصعة بالألماس ، لكن هدايا بومبيو كانت تحويلات مالية بالملايين مع كل صفقة ، وذلك لأن بومبيو مرر الصفقات رغم قرارات الكونغرس ودون تدقيقه .
ويقول مصدرنا ان الهمس ازداد هذه الأيام لأن الوقت حان لصفقة تسليحية جديدة يطالب الكونغرس عبر بعض أعضائه بعدم ابرامها بسبب مواقف السعودية النفطية التي أضرت بالشركات الاميركية العاملة في مجال النفط الصخري .
ورغم خضوع محمد بن سلمان لطلبات ترامب لخفض الانتاج ” الذي كلف السعودية مليارات الدولارات كخسائر ” ، الا أن الكونغرس أصركما يبدو على التدقيق في هذه الصفقة .
‎2020-‎05-30